
جدّد البنك الأردني الكويتي شراكته الاستراتيجية مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام للأعوام (2026–2030)، في خطوة تعكس التزاماً طويل الأمد بدعم تعليم الشباب والشابات الأيتام وتمكينهم من استكمال دراستهم الجامعية وبناء مستقبل أكثر استقراراً واستقلالية.
وبموجب الاتفاقية، يقدم البنك منحاً تعليمية لعدد من الشباب المستفيدين من صندوق الأمان، بالتعاون مع جامعات أردنية موزعة في مختلف محافظات المملكة، بما يغطي تكاليف دراستهم الجامعية وفق المعايير والمسارات الأكاديمية المعتمدة لدى الصندوق.
ويشمل الدعم الشباب خريجي دور الرعاية الإيوائية ممن قضوا معظم أو كامل مرحلة طفولتهم في مراكز الرعاية التابعة أو المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب الشباب الأيتام المستفيدين من جمعيات رعاية الأيتام المسجلة لدى الوزارة، ممن يعيشون مع أحد الوالدين أو أحد أفراد العائلة الممتدة ضمن ظروف مادية صعبة.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، إن تجديد الشراكة لأربعة سنوات يعكس حرص البنك على بناء شراكات مجتمعية طويلة الأمد وقادرة على إحداث أثر مستدام، مؤكداً أن الاستثمار في تعليم الشباب والشابات الأيتام يمنحهم الأدوات التي تساعدهم على بناء مستقبلهم وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم والانخراط بفاعلية في الحياة العملية والمجتمعية.
وأضاف البطيخي أن الشراكة مع صندوق الأمان تتجاوز توفير الدعم التعليمي، لتشكل استثماراً في طاقات الشباب ومستقبلهم، مشيراً إلى أن استمرارية الدعم حتى العام 2030 تتيح مساندة الشباب خلال مسيرتهم الجامعية بصورة أكثر استدامة، وتساعدهم على الانتقال من مرحلة الرعاية إلى مرحلة الاستقلال وبناء مسارهم المهني.




