الرئيسيةريادة الاعمال

استراتيجية الانفتاح المالي الصيني.. كيف تدير بكين فيزا وهونغ كونغ والرنمينبي

الرقم نيوز – كشفت الصين عن توجهها المالي الجديد الذي يجمع بين توسيع المشاركة الدولية والحفاظ على سيادتها التنظيمية. وأظهرت الخطوات الأخيرة أن بكين تتبنى سياسة انفتاح منضبطة تهدف إلى تعزيز الروابط الخارجية دون التخلي عن استقلال قرارها النقدي.

وأعلن بنك الشعب الصيني عن موافقته على تحضير شركة فيزا لتكنولوجيا المعلومات لإنشاء مؤسسة محلية لتسوية معاملات البطاقات المصرفية. وأوضح تقرير صادر عن شبكة الصين أن هذه الخطوة تمثل مرحلة تمهيدية وليست رخصة نهائية للتشغيل الفوري. وبين جوو جِن الأستاذ بكلية التمويل في جامعة تشينغهوا أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين خدمات المدفوعات وتجربة القادمين إلى الصين مع بقاء شروط مزاولة النشاط خاضعة للسلطات المحلية.

وتناول التقرير دور هونغ كونغ كواجهة مالية دولية للصين. وأضافت تقارير اقتصادية أن اختيار المدينة لاستضافة اجتماع وزراء مالية منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك) يعزز مكانتها كمركز مالي يربط شركات البر الرئيسي بالمستثمرين الدوليين. وأظهرت بيانات شركة كيه بي إم جي أن هونغ كونغ لا تزال تشكل قناة حيوية للحصول على رؤوس الأموال الدولية من خلال عمليات الطرح العام الأولي.

وبين محافظ البنك المركزي الصيني بان غونغ شنغ أن الصين تلتزم بنظام تعويم مُدار للعملة يستند إلى العرض والطلب. وأوضح أن بكين تعمل على حماية الرنمينبي من تأثيرات القطيع والتوقعات غير العقلانية. وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن نجاح الصادرات الصينية يعود إلى القدرة التنافسية الصناعية وجودة المنتجات وليس فقط إلى حركة سعر الصرف.

وخلص التقرير إلى أن الانفتاح المالي الصيني ليس مسارا موحدا بل هو استراتيجية متعددة الأبعاد. وأظهرت المعطيات أن بكين توسع منافذ التعامل المالي مع العالم مع الحفاظ على أدوات دقيقة لإدارة الاستقرار المالي والسيادة التنظيمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى