تدفقات الاسهم العالمية تصمد امام مخاوف الذكاء الاصطناعي

واصل المستثمرون ضخ السيولة في صناديق الاسهم العالمية للاسبوع السابع على التوالي، وذلك رغم حالة التراجع الحادة التي شهدتها الاسواق الاميركية والآسيوية مؤخرا. وأظهرت بيانات إل اس اي جي ليبر أن التدفقات الصافية بلغت 38.63 مليار دولار خلال الاسبوع المنتهي في 4 نوفمبر، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ سبتمبر.
وأوضح التقرير أن المستثمرين اتجهوا بشكل متزايد نحو الاصول الاكثر امانا وأدوات السيولة وسط تقلبات الاسواق. وكشفت الارقام أن صناديق الاسهم الاوروبية استقطبت 13.25 مليار دولار، بينما جذبت الصناديق الآسيوية نحو 8.34 مليار دولار، في حين سجلت صناديق اسواق النقد العالمية تدفقات ضخمة بلغت 172.71 مليار دولار، وهي الاعلى منذ ابريل 2020.
وقال محللون إن تراجع اسعار النفط والغاز الطبيعي ساهم في تعزيز الطلب على الاسهم الاوروبية، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 15.6 في المائة. وأضافت البيانات أن صناديق السندات العالمية شهدت اقبالا ملحوظا بصافي مشتريات وصل إلى 9.91 مليار دولار، مدفوعة بحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين.
وبينت النتائج أن صناديق الذهب والمعادن النفيسة استقبلت تدفقات بقيمة 269.79 مليون دولار، مما عوض جزءا من التدفقات الخارجة في الاسابيع السابقة. وأشار التقرير إلى أن صناديق الاسهم في الاسواق الناشئة واصلت جذب الاستثمارات للاسبوع الخامس على التوالي بقيمة 1.91 مليار دولار.
وأوضحت البيانات المتعلقة بالولايات المتحدة أن صناديق اسواق النقد الاميركية سجلت اكبر تدفقات نقدية داخلة في ستة اشهر بقيمة 117.97 مليار دولار. وأضافت أن صناديق الاسهم الاميركية استقطبت 14.81 مليار دولار، مدعومة بانخفاض عوائد سندات الخزانة، رغم المخاوف التنظيمية المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على مؤشرات ناسداك وستاندرد آند بورز.




