الرئيسيةتكنولوجيا

ميتا تتيح إنشاء تطبيقات مصغّرة عبر «ميوز»

الرقم نيوز -يكفي أن تصف فكرتك ليتولى «ميوز» تنفيذها. إذ تتيح ميتا الآن إنشاء تجارب تفاعلية مخصصة تُعرف باسم «المساحات»، باستخدام وكيل الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقها.

فقبل أكثر من عام، أعلنت شركة غوغل عن أداة «أوبال»، التي تتيح للمستخدمين إنشاء تطبيقات مصغّرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، دون الحاجة إلى كتابة تعليمات برمجية. وبعد بضعة أشهر، أضافت غوغل هذه الإمكانية إلى منصتها «استوديو غوغل للذكاء الاصطناعي»، بما يسمح للمستخدمين بإنشاء التطبيقات ونشرها.

وتتوفر أيضًا أدوات عديدة من شركات خارجية، مثل «ريبلت»، تتيح للمستخدمين تطوير تطبيقاتهم الخاصة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وحتى نشرها. والآن، تنضم شركة ميتا إلى هذا التوجه، ولكن بأسلوب مختلف.

وأعلنت الشركة في السادس من نوفمبر أن المستخدمين أصبح بإمكانهم إنشاء تجارب تفاعلية خاصة بهم داخل تطبيق «ميوز». وبدلًا من تسميتها تطبيقات أو تطبيقات مصغّرة، اختارت ميتا إطلاق اسم «المساحات» عليها، ووصفتها بأنها تجارب مخصصة تُصمَّم وفق اهتمامات المستخدم وروتينه اليومي.

ولا يتطلب إنشاء هذه المساحات سوى وصف الفكرة التي يريد المستخدم تنفيذها، ليتولى «ميوز» بناءها تلقائيًا. ويمكن بعد ذلك تطوير المساحة وتحسينها من خلال مطالبة التطبيق بإضافة عناصر جديدة، أو تغيير تصميمها، أو تعديل طريقة عملها.

وتبقى جميع المساحات التي ينشئها المستخدم داخل التطبيق نفسه، مع إمكانية تثبيتها في الشريط الجانبي أو ضمن علامات التبويب الرئيسية، أو إخفائها، أو حتى تحديد مواعيد معينة لظهورها.

فعلى سبيل المثال، يمكن إعداد مخطط أسبوعي يظهر خلال أيام العمل، ثم يفسح المجال لخطط عطلة نهاية الأسبوع يوم السبت. وتتنوع التجارب التي يمكن إنشاؤها، بدءًا من ألعاب الأسئلة والمعلومات العامة، وصولًا إلى أدوات تخطيط الرحلات.

وأوضحت ميتا أن المستخدمين يستطيعون إنشاء مركز تسوق شخصي يجمع قوائم المنتجات التي يرغبون في شرائها، وعروض المنتجات، وأفكار الهدايا في مكان واحد.

كما يمكن إنشاء أداة لمتابعة الموسيقى والفنانين المفضلين، مع تلقي تنبيهات بشأن مواعيد الحفلات الموسيقية الجديدة.

وتشمل الاستخدامات الأخرى إنشاء لوحة تحكم مدرسية، وأداة لتنظيم حفلات الزفاف، واستوديو لإعداد البرامج الصوتية يساعد على العصف الذهني والبحث وكتابة النصوص، إلى جانب أدوات لتتبع الطلبات وإدارة بيانات العملاء، وغيرها من التجارب.

وفي منشور عبر حسابه على منصة إكس، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، عن تجربته مع الميزة الجديدة، قائلًا:
«كنت أجرّب ميزة المساحات في ميوز مؤخرًا. ما عليك سوى إخبار ميوز بما تحتاج إليه، وسيتولى بناءه.

لقد أنشأت لعبة للشواء، وأداة لتتبع الفعاليات، ولوحة تحكم لإدارة المنزل.

أتطلع لرؤية ما ستتمكنون من إنشائه».

وتقوم الفكرة الأساسية لهذه الميزة على تحويل أفكار المستخدمين إلى تجارب رقمية قابلة للاستخدام، بدلًا من بقائها مجرد أفكار غير مكتملة. فبإمكان المستخدم تقديم فكرته إلى «ميوز»، الذي يتولى بناءها من الصفر على هيئة تجربة مخصصة، أشبه بتطبيق يعمل داخل تطبيق آخر.

وتؤكد ميتا أن المساحات التي ينشئها المستخدمون داخل «ميوز» تكون شخصية منذ البداية. وبمجرد ربطها بالتطبيقات التي يستخدمونها، يمكن لهذه المساحات تحديث معلوماتها تلقائيًا في الخلفية، بما يشمل تغيّرات أسعار المنتجات والتقدم في تحقيق أهداف الادخار، لتظل جاهزة لتقديم المساعدة عند الحاجة.

وأصبحت ميزة «المساحات» متاحة الآن في جميع المناطق التي يتوفر فيها تطبيق «ميوز».

وبالتزامن مع إطلاق الميزة، بدأت ميتا أيضًا طرح نماذج متخصصة جديدة لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لها وتطبيق «ميوز».
وقد طُوّرت هذه النماذج بالاستفادة من الخبرات المستخلصة من سلسلة «ميوز وندر»، التي تصفها الشركة بأنها أكثر سلاسل نماذجها تطورًا حتى الآن.

وبحسب ميتا، تتميز النماذج الجديدة بقدرة أفضل على تذكّر المعلومات والسياقات المهمة، إلى جانب تحسين قدرتها على استعادة سير العمل والتعامل مع المشكلات التي قد تواجهها أثناء تنفيذ المهام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى