الرئيسيةريادة الاعمال

هل يفعلها الجغبير ويقود ثورة صناعية في الأردن؟

الرقم نيوز – محمد ابو شيخة – بعد النجاح الباهر الذي حققه معرض الصناعات الأردنية الذي تنظمه غرفة صناعة عمّان بمشاركة 70 شركة صناعية أردنية، وبحضور ممثلين عن هيئة الأركان المشتركة ومديرية الأمن العام ومسؤولي المشتريات في كبرى المراكز التجارية والفنادق في المملكة يبرز الدور المتنامي لرئيس غرفة صناعة الاردن وعمان المهندس فتحي الجغبير في دعم الصناعة الوطنية والدفاع عنها.

ومن يعمل مع المهندس فتحي الجغبير عن قرب يدرك جيداً أنه من أشد المدافعين عن الصناعة الأردنية وقلبه ينبض “صناعة وإنتاج ”  فالصناعة حاضرة في تفكيره وخطابه ولا يتردد في إقناع كل من يلتقيه بأن المنتج الأردني قطع خلال السنوات الماضية خطوات كبيرة وأصبح أكثر جودة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.

«أبو عدي»  الذي يحظى باحترام واسع في الأوساط الصناعية والاقتصادية  راكم خبرة كبيرة من خلال متابعته الحثيثة لمسيرة جلالة الملك وجهوده المتواصلة في استقطاب الاستثمارات إلى الأردن  وبناء جسور التعاون مع رؤوس الأموال العربية والأجنبية  بما يعزز مكانة المملكة كمركز جاذب للاستثمار والإنتاج.

والجغبير شخصية يصعب إيقافها عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الصناعة الأردنية  فهو معروف بإصراره وعزيمته  ويؤمن بأن الصناعة الوطنية ليست مجرد قطاع اقتصادي  بل يمكن أن تكون محركاً رئيسياً للنمو  ومصدراً مستداماً لفرص العمل  وأداة لتعزيز الاعتماد على الذات وزيادة قدرة الاقتصاد الأردني على مواجهة التحديات.

ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح الجغبير في قيادة «ثورة صناعية أردنية» تضع المملكة في موقع أكثر تقدماً على خارطة الإنتاج والاستثمار العالمية؟

فنجاح غرفة صناعة عمّان لن يُقاس فقط بعدد المعارض التي تنظمها أو الشركات التي تشارك فيها  بل بقدرتها على تحويل الدفاع عن المنتج الأردني إلى سياسات عملية، ومشتريات محلية واستثمارات صناعية، وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يرفع حصة الصناعة في الاقتصاد الأردني ويمنح المنتج الوطني المكانة التي يستحقها.

وفي نهاية المطاف فإن التحدي الحقيقي أمام الجغبير وغرفة صناعة عمّان بعد أن اصبحنا الأول عربيا في الصناعة  هو الانتقال بالصناعة الأردنية من مرحلة الدفاع عن المنتج إلى مرحلة فرض حضوره في الأسواق محلياً وإقليمياً وعالمياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى