مقالات اقتصادية

زيارة الملك إلى الصين.. شراكات اقتصادية تتجاوز البروتوكول

بقلم : محمد ابو شيخة :- زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين لن تكون زيارة بروتوكولية بل هي زيارة عمل بامتياز، تحمل في مضمونها رسائل اقتصادية واستثمارية مهمة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الأردن والصين.

فزيارة جلالة الملك إلى أكبر مصنع في العالم للروبوتات، ولقاؤه عدداً من أصحاب المصانع وكبار رجال الأعمال إلى جانب لقائه عمدة مدينة شنغهاي  تعكس اهتماماً واضحاً بجذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

هذه الزيارة يمكن أن تعيد رسم آفاق التعاون بين الشركات الأردنية والصينية وتبعث آمالاً جديدة بفرص استثمارية وشراكات من شأنها أن يكون لها أثر ملموس على الاقتصاد الأردني خصوصاً في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والاستثمار.

كما أن الزيارة جاءت ثمرة جهود دبلوماسية واقتصادية متواصلة

كان للسفير الصيني قوه  وي  في عمّان دور مهم فيها حيث يتواجد حالياً في الصين  ويكون  خلال زيارة جلالة الملك في عدد اللقاءات  بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الشركات الصينية وفتح مجالات أوسع للتعاون والاستثمار في الأردن.

زيارة الملك إلى الصين اليوم ليست مجرد زيارة رسمية بل خطوة عملية نحو شراكات اقتصادية جديدة، قد تحمل في المستقبل فرصاً حقيقية للاقتصاد الأردني وللقطاع الخاص في البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى