فعاليات اقتصادية

الأب بدر: السردية الأردنية لخصت التآخي في سطرين

في لقاء وطني عقده “البناء الوطني”
د. أبو خضير: الكرك تجمعنا والإرهاب لا دين له

الرقم نيوز- عقد حزب البناء الوطني مساء اليوم الأربعاء لقاءً وطنياً تحت عنوان “الأردن يجمعُنا والإرهاب لا يفرِّقُنا” بمشاركة فضيلة الدكتور نسيم أبو خضير والأب الدكتور رفعت بدر. وذلك رداً على الحادثة الإرهابية في كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك.

وفي بداية اللقاء، رحب معالي أمين عام الحزب الدكتور بركات عوجان، بالمتحدثان، والحضور الأكارم.
وقال أنّٓ هناك أربع نقاط أحب أن أطرحها.
أولاً: أن لا نُحوِّل هذه الحادثة أو الجريمة إلى قضية دينية أو صراع ديني، لأنّٓ المجرم الذي ارتكبها مجرم بذاته ليس له علاقة بالدين.
ثانياً: مواجهة هؤلاء القتلة المجرمون هو مسؤولية جماعية علينا جميعاً، ليس على فئة دون أُخرى.
ثالثاً: هذا الوطن الجميل الوادع منيع بأصحابه، والتعليم الموجود فيه ليس موجوداً في أي مكان في العالم. وعندما دستورياً كل الأردنيين سواء، في الحقوق والواجبات متساويين على اختلاف دينهم ولغتهم وجميعهم.
رابعاً: الأردن بقيادته الحكيمة ووعي شعبه والأجهزة الأمنية، كل هؤلاء يمثلون تاجاً على رؤوسنا.
وأضاف د. بركات أنّٓ الأردن المنيع هو الأردن القادر على مساعدة أشقائه العرب وخاصة في فلسطين وغزة. مطالباً ببتر اليد التي أراقت دماء الضحايا الأبرياء في قرية حمود، وبتر اليد التي كانت وراء هذه الجريمة سواءً كانت داخلية أم خارجية.

وتحدث الدكتور أبو خضير، حيث قال أنّٓ هذا العمل الإرهابي هو عمل إجرامي، لأنه لا يُعبِّر إلا عن هذه الفئة التي قامت به. فالكرك تجمعنا، والإرهاب لا دين له. والأردن أقوى بوحدته الوطنية، من جمود الكرك إلى كل بيت أردني الدم الأردني واحد. والأخوة الإسلامية المسيحية روح الجسد الوطني.
وأضاف أنّٓ الجريمة الإرهابية التي شهدتها بلدة حمود في محافظة الكرك وأودت بحياة تسعة أخوة لنا أبرياء ليست إعتدائاً على أفراد أُسر فحسب، بل هي اعتداء على حرمة الإنسان وأمن المجتمع وقِيٓم الدين، ووحدة الأردن، ولا يجوز تحميل الإسلام أو المسيحية أو أي جماعة دينية مسؤولية أفراد قاموا بأفعال إجرامية. بل يجب إدانة الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون، وتعزيز الوعي الوطني الذي يحمي المجتمع من التطرف.

وتحدث الأب الدكتور بدر، حيث قال : نُسأل من بعض الصحفيين الذين لا يعرفون الأردن، وخاصة الأجانب.. متى أتيتم إلى الأردن أنتم المسيحيين؟
فنقول لهم، نحن لسنا ضيوفاً.. وفي هذه الأيام نتحضّٓر لـ 2000 عام على عُمّٓار السيد المسيح في الأردن.
وذكر د. بدر بأنّٓ جلالة الملك في خطابه بعيد الإستقلال الثمانين هذا العام قال: لم يكن الأردن يوماً بعيداً عن السردية التاريخية.
ذلك أنّٓ السيد المسيح عُمد في مياه نهر الأردن، وعلى أرضه عاش الصحابة والتابعين.
وأضاف: العبقرية أن تُلخص السرديات الأردنية في سطرين، والسطرين هما التآخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى