الرئيسيةتقارير اقتصادية

مخاوف التضخم وتباطؤ النمو تضغط على الاسواق العالمية

تلقي حالة عدم اليقين بشأن آفاق النمو الاقتصادي والتوقعات باستمرار ارتفاع التضخم بظلالها على الأسواق العالمية، وذلك على الرغم من الآمال المعلقة على احتمال خفض التصعيد في الحرب الإيرانية للمساهمة في تراجع أسعار النفط.

أظهرت البيانات الاقتصادية ارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي بشكل حاد، بينما سجل مؤشر ناسداك الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا انخفاضاً يومياً لافتاً، في وقت كشفت فيه المؤشرات الأوروبية عن مزيد من الضعف في الأداء الاقتصادي.

قال محللون إن تضافر هذه العوامل يعزز المخاوف من استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة بالتزامن مع تباطؤ النمو، موضحين أن فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية قد يفتح باب الأمل لإنهاء الحرب الإيرانية.

وأضاف خبراء أن أسعار النفط، رغم تراجعها الأخير، لا تزال مرتفعة بنسبة كبيرة مقارنة ببداية العام، مبينا أن استمرار هذه الظروف يبقي توقعات التضخم مرتفعة، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الاستمرار في سياسة رفع أسعار الفائدة.

كشف إينيغو فريزر جينكينز، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة أليانس برنشتاين، أن التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات ستستمر في تغذية الضغوط التضخمية، مشيراً إلى أن الأسواق يجب أن تعتاد على تقلبات أكبر في أسعار السلع الأساسية.

أوضح هانك كالينتي، استراتيجي الأسواق العالمية لدى بنك إس إم بي سي، أن تضخم أسعار الغذاء يضغط على المستهلكين ويؤدي إلى ظهور آثار الجولة الثانية للتضخم، حيث تنتقل الزيادات السعرية إلى الأجور وتكاليف الإنتاج.

وأشار تقرير للبنك المركزي الأوروبي إلى أن ارتفاع عوائد السندات سيؤدي إلى خفض النمو الاقتصادي التراكمي خلال الفترة المقبلة، مما يزيد من صعوبة الأوضاع التمويلية للشركات والحكومات.

وفي سياق متصل، حذر آر جيه غالو، كبير مسؤولي الاستثمار في فيديريتد هيرميس، من الإفراط في استخدام مصطلح الركود التضخمي، مؤكداً أن الاقتصاد الأميركي لا يزال ينمو بوتيرة قوية، وأن التضخم يظل هو مصدر القلق الرئيسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى