
الرقم نيوز- ساد اعتقاد طويل بين عشاق السيارات بان شعار بي ام دبليو الدائري الشهير يرمز الى مروحة طائرة تدور في اشارة الى تاريخ الشركة في قطاع محركات الطيران. واوضحت الشركة في مناسبات عدة ان هذا الاعتقاد خاطئ تماما رغم انه يبدو مقنعا من الناحية التاريخية للوهلة الاولى. وكشفت التقارير ان الشركة نفسها كانت المحرك الاساسي لانتشار هذه الاسطورة عبر حملاتها الاعلانية.
وبينت السجلات التاريخية ان الشعار جرى تسجيله رسميا في عام 1917 حيث اعتمد المصممون على دمج عنصرين اساسيين. واضافت الشركة ان العنصر الاول هو الحلقة السوداء الخارجية التي استمدت من شعار شركة راب موتورينفيرك السابقة. واوضحت ان المركز يتضمن الوان ولاية بافاريا الالمانية مع عكس ترتيبها لتجنب المخالفات القانونية المتعلقة بقوانين العلامات التجارية في ذلك الوقت.
وظهرت اسطورة مروحة الطائرة لاول مرة في اعلان مطبوع صدر عام 1929 بعد اكثر من عقد على ظهور الشعار. واظهر الاعلان الشعار وهو يتراكب فوق مروحة طائرة لتعزيز الربط التسويقي بين هوية الشركة وتاريخها في صناعة المحركات. واشار الخبراء الى ان هذا الربط تحول الى رواية شبه رسمية بعد ان اعادت الشركة تاكيده في منشور صدر عام 1942 مما رسخ الخطأ في الاذهان لعقود طويلة.
وخضع الشعار منذ انطلاقه لسلسلة من التحديثات البصرية التي شملت الخطوط والالوان والابعاد دون المساس بتكوينه الاساسي. واظهرت رحلة الشعار عبر الزمن انتقاله من النسخ الذهبية التقليدية وصولا الى التصاميم المسطحة المخصصة للاستخدامات الرقمية الحديثة. ويبقى الشعار المثبت على السيارات محتفظا بالحلقة السوداء المميزة التي تشكل الهوية البصرية للعلامة.
وخلصت الشركة الى ان قصة المروحة تعد نموذجا مثاليا لكيفية تحول الافكار التسويقية الجذابة الى حقائق متوارثة في الوعي الجمعي. واكدت ان الشعار يمثل في جوهره مزيجا بين ارث الشركة السابق ورموز ولاية بافاريا العريقة.




