
الرقم نيوز- أكد وزير الداخلية مازن الفراية، فجر الاثنين، إنه تجري مراجعة كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، مشدداً على أنه ستتم محاسبة كل من تثبت مشاركته.
وقال الفراية، عبر إكس: “عندما طلبنا من الناس الاطمئنان لم نطلب ذلك لمجرد أننا نقول أو ندعو؛ بل لأننا عازمون على منحهم أسبابًا حقيقية للاطمئنان”.
وأضاف “سنحوّل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين. حفظ الله الأردن.”
وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحًا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية وسّعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمةً جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.
وأوضح الفراية أن منفذي العمل الإرهابي تحصّنوا في مبنى داخل إحدى قرى الكرك، لافتًا إلى أن الموقع يقع بالقرب من مكان الهجوم على كنيسة حمود.
وبيّن أن إصابات منفذي الهجوم خطيرة، وفي أنحاء متفرقة من أجسادهم، لافتًا إلى أنهم جميعًا أردنيون.
وقال الفراية إن العملية نُفّذت دون وقوع إصابات في صفوف الأمن العام.
ولفت الفراية إلى عدم وجود أي مؤشرات تؤكد ارتباط منفذي العمل الإرهابي بجهات خارجية، مشيرًا إلى أن الحديث عن هذا الأمر لا يزال مبكرًا.
واختتم الفراية حديثه بالتأكيد على ضرورة نبذ العنف والتطرف، مشيرًا إلى أن الأردن يخوض معركة ضد التطرف والإرهاب، وأن ذلك يتطلب عملًا كبيرًا لمواجهة جميع الأسباب التي قد تؤدي إلى انخراط الشباب في الإرهاب والتطرف.



