أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يعزز العلاقة الأردنية الأوروبية وينقلها إلى شراكة استثمارية أكثر عمقاً.

أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يعزز مكانة الأردن كبوابة إقليمية للتجارة والاستثمار
أبو غزالة: المؤتمر منصة لعرض الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى مشاريع وفرص عمل
أبو غزالة: المؤتمر يجمع قادة الأعمال والمستثمرين لبناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد
الرقم نيوز – أكد وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة أن مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في 19 تشرين الثاني المقبل بمنطقة البحر الميت، يجسد محطة مهمة في مسار العلاقات الأردنية الأوروبية، وينقلها إلى شراكة اقتصادية واستثمارية أكثر عمقاً وتأثيراً.
وقال أبو غزالة، خلال اتصال هاتفي مع قناة المملكة، إن المؤتمر الذي سيحظى برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمشاركة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يأتي استكمالاً لمخرجات القمة الأردنية الأوروبية التي عُقدت في عمّان عام 2025 تحت الرعاية الملكية السامية، وأسست لإطلاق الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين.
وأضاف أن المؤتمر يمثل ترجمة عملية لهذه الشراكة، ويهدف إلى تحويل العلاقات الاقتصادية الراسخة إلى استثمارات ومشاريع نوعية تسهم في دعم التنمية ، وتوفير فرص العمل، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن المؤتمر يجسد التزام الجانبين بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين القطاعين العام والخاص في الأردن والاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن المؤتمر سيجمع كبار المستثمرين وقادة الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات المالية وصناديق الاستثمار من الأردن والاتحاد الأوروبي وعدد من دول العالم، لبحث فرص التعاون والاستثمار في القطاعات ذات الأولوية، وبناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد بين القطاع الخاص الأردني ونظيره الأوروبي.
وأشار إلى أن المؤتمر سيوفر منصة متخصصة لعرض الفرص الاستثمارية النوعية والاستراتيجية التي تزخر بها المملكة، لا سيما في خمسة قطاعات رئيسية تشمل الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، والاقتصاد الرقمي، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية، وهي قطاعات تحظى بأولوية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي وتشكل محركات رئيسية للنمو خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أبو غزالة أن المؤتمر ينسجم بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي والبرنامج التنفيذي الحكومي، اللذين يضعان الاستثمار في صلب عملية التنمية الاقتصادية، من خلال استقطاب استثمارات نوعية، وخلق فرص عمل للأردنيين.
وأضاف الدكتور طارق أبو غزالة، أن المملكة نجحت، رغم التحديات الإقليمية المحيطة، في الحفاظ على استقرارها الاقتصادي واستمرار حركة التجارة والاستثمار، ما عزز مكانتها كشريك موثوق ووجهة جاذبة للاستثمارات النوعية، وبوابة إقليمية للأعمال والتجارة والخدمات اللوجستية.
وقال إن الأردن يمتلك العديد من المقومات التي تعزز جاذبيته الاستثمارية، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني، والموقع الاستراتيجي الذي يربط بين أسواق المنطقة، والكفاءات البشرية المؤهلة، والبنية التحتية المتطورة، إضافة إلى شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح الوصول إلى أسواق تضم مئات الملايين من المستهلكين حول العالم.
وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي تتضمن حزمة مالية واستثمارية تقارب 1.5 مليار يورو للفترة 2026-2027، توفر من خلالها أدوات تمويل وضمانات وحوافز تسهم في دعم الاستثمارات الأوروبية في المملكة، وتشجيع تنفيذ مشاريع مشتركة مع القطاع الخاص الأردني.
وأكد أبو غزالة أن المؤتمر يمثل فرصة لترسيخ مكانة الأردن كوجهة استثمارية موثوقة وبوابة إقليمية للأعمال والتجارة، وبناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد تسهم في جذب الاستثمارات النوعية ونقل المعرفة والتكنولوجيا وخلق فرص العمل للأردنيين.




