الرئيسيةتقارير اقتصادية

ماذا فعل ترامب في أميركا خلال 11 شهراً ؟

الرقم نيوز- في أقل من 11 شهراً، قلب ارامب موازين الاقتصاد الأميركي رأساً على عقب، محققاً إنجازات غير مسبوقة في مواجهة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة التي تركها خلفه عهد بايدن.

من خفض أسعار البنزين إلى إعادة نمو الأجور الحقيقية، ومن تراجع أسعار السلع الأساسية إلى أول انخفاض عام للأسعار منذ 2020، أثبت ترامب أنه قادر على استعادة السيطرة على جيوب الأميركيين ورفع مستوى المعيشة.

هذا النجاح غير المسبوق يأتي في وقتٍ كانت فيه الأسرة الأميركية تكافح لمواجهة الغلاء القياسي، ما يجعل الإنجازات الاقتصادية للرئيس ترامب في 11 شهراً علامة فارقة في تاريخ الإدارة الأميركية الحديث.

 

تولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه متعهداً بالقضاء على التضخم وخفض تكاليف المعيشة، وبعد 11 شهراً فقط، حقق تقدماً ملموساً في عكس أزمة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة التي ورثها.

وبحسب بيان صادر عن البيت الأبيض، فقد تم خفض التضخم بأكثر من النصف، وتراجعت أسعار البنزين بشكل حاد، وعادت الأجور الحقيقية إلى النمو، وبدأت النفقات الأساسية للأسر تتجه أخيراً في الاتجاه الصحيح.

ترامب سيطر على أزمة التضخم في عهد بايدن

في عهد بايدن، بلغ متوسط التضخم نحو 5% وبلغ ذروته عند 9.1% في خضم أسوأ أزمة تضخم منذ عقود، مدفوعاً بهوس اليسار الراديكالي بالإنفاق.

 

ففي ولايته الثانية، انخفض متوسط التضخم إلى 2.7% فقط، في خطوة أولى حاسمة لعكس كارثة تكاليف المعيشة التي تسبب بها الديمقراطيون.

 

وشهد الأميركيون في عهد الرئيس ترامب أول تراجع عام للأسعار منذ عام 2020، كما أن التضخم الأساسي، الذي يُنظر إليه غالباً على أنه أفضل مقياس للتضخم، أصبح الآن أقل مما كان عليه في أي وقت خلال السنوات الثلاث الأخيرة من إدارة بايدن.

الأسعار تتراجع والمزيد قادم

وخلال عهد بايدن، ارتفعت الأسعار على نطاق واسع، إذ زادت أسعار السيارات بنسبة 22%، وارتفعت أسعار الغاز بنسبة 30%، وارتفعت أسعار الفنادق بنسبة 37%، وقفزت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 31%.

 

وفي عهد الرئيس ترامب، شهدت أسعار البيض والزبدة والآيس كريم والفواكه الطازجة وحبوب الإفطار والأسماك والمأكولات البحرية والأرز والمعكرونة ولحم الخنزير انخفاضاً، بينما تراجع سعر ديك الرومي في عيد الشكر هذا العام بنحو الثلث مقارنة بذروته في عهد بايدن.

كما انخفضت أسعار مستلزمات يومية أخرى مثل معجون الأسنان والشامبو وورق التواليت ومنظفات الغسيل وحفاضات الأطفال بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.

علاوة على ذلك، ستدفع الأسر التي تعتمد على التدفئة بالبروبان أو زيت التدفئة مبالغ أقل لتدفئة منازلها هذا الشتاء مقارنة بالشتاء الماضي. فمنذ تولي الرئيس ترامب منصبه، انخفضت أسعار البروبان والكيروسين والحطب وزيت الوقود.

 

الأدوية

وأخيراً، بعد أن ارتفعت أسعار الأدوية الموصوفة بنسبة 9% إجمالاً في عهد بايدن، تراجعت هذه الأسعار خلال الأشهر الثمانية الأولى من ولاية الرئيس ترامب. والآن، وبإصرار الرئيس ترامب على سياسة الدولة الأكثر تفضيلاً، من المتوقع أن تنخفض أسعار الأدوية أكثر من ذلك عبر اتفاقات غير مسبوقة تخفض تكاليف أجهزة الاستنشاق وأدوية التهاب المفاصل وأدوية السمنة وعلاجات العقم وغيرها.

 

في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حقق الأميركيون مكاسب حقيقية في الأجور، ويستمر العمل على عكس الأضرار التي لحقت بهم في عهد بايدن.

الأجور في عهد بايدن وترامب

وللمرة الأولى منذ سنوات، ترتفع الأجور في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوتيرة أسرع بكثير من التضخم.

 

وفي الولاية الثانية للرئيس ترامب، وبعد احتساب ارتفاع الأسعار، من المتوقع أن تنمو الأجور الحقيقية للأميركيين بأكثر من 1000 دولار بعد أول عام كامل له في المنصب، مع مكاسب أكبر للعمال في بعض القطاعات.

وبلغت أسعار البنزين في عهد بايدن أعلى مستوياتها على الإطلاق، مسجّلة أرقاماً قياسية متعددة رغم السحب من الاحتياطي الاستراتيجي لمحاولة خفض الأسعار بشكل مصطنع.

 

أسعار البنزين إلى أدنى مستوى

ففي ولايته الثانية، انخفض متوسط أسعار البنزين إلى أدنى مستوى له منذ 1741 يوماً، ويتجه الأميركيون لإنفاق أدنى نسبة من دخلهم القابل للتصرف على الوقود خلال العقدين الماضيين.

فقد انخفض متوسط سعر البنزين إلى أقل من 3 دولارات للغالون في 39 ولاية، وأقل من 2.75 دولار في 24 ولاية، وأقل من 2.50 دولار في سبع ولايات، بل إن الأسعار في بعض المحطات انخفضت إلى أقل من دولارين للغالون في سبع ولايات.

بعد أن أضرت سياسات الحدود المفتوحة في عهد بايدن بسوق الإسكان للأميركيين الملتزمين بالقانون، بدأت القدرة على تحمل التكاليف تتحسن.

 

معدلات الرهن العقاري

في عهد بايدن، بلغت معدلات الرهن العقاري أعلى مستوياتها منذ عقود، في وقت قفزت فيه الإيجارات.

 

وفي بداية ديسمبر، بلغ متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عاماً نحو 6.19%، أي أقل بنسبة 12% مقارنة بالمستوى الذي كان عليه عند تولي الرئيس ترامب منصبه في يناير، ما يوفر على الأميركيين نحو 3000 دولار سنوياً في القروض العقارية الجديدة.

 

ووفقاً لمؤشر أسعار المستهلك، بلغ تضخم قطاع الإسكان أدنى مستوى له منذ أربع سنوات، فيما تراجع متوسط الإيجار الوطني لأربعة أشهر متتالية.

ورغم هذا التقدم، لا يزال هناك عمل مهم لضمان أن يشعر كل أميركي بالفائدة الكاملة لانخفاض التكاليف.

 

ويستفيد كل أميركي من أكبر تخفيضات ضريبية في التاريخ، بما في ذلك إلغاء الضرائب على الإكراميات وساعات العمل الإضافية والضمان الاجتماعي، وهو ما سيوفّر أموالاً للأميركيين في إقراراتهم الضريبية.

 

ومن المتوقع أن ترفع هذه التشريعات التاريخية صافي الدخل المتاح للأميركيين بما يصل إلى 13300 دولار، والأجور بما يصل إلى 11600 دولار.

كما سيحصل ملايين الأميركيين على استردادات ضريبية أعلى، مع زيادة متوسطة تقدر بنحو 1000 دولار لكل دافع ضرائب.

وتسهم جهود الرئيس ترامب في تقليص القيود التنظيمية في توفير 180 مليار دولار على الأميركيين، أي ما يعادل 2100 دولار لكل أسرة مكونة من أربعة أفراد.

 

فعلى سبيل المثال، أوقف الرئيس ترامب معايير الكفاءة الصارمة التي فرضتها إدارة بايدن والتي رفعت أسعار الأجهزة المنزلية اليومية.

ويشهد المستهلك الأميركي تحسناً ملحوظاً، إذ عاد مؤشر ثقة المستهلك إلى الارتفاع وقفز تفاؤل الشركات الصغيرة وسط موسم تسوق قياسي ومبيعات قوية.

 

إعداد الوظائف والاستثمار

كما يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعادة الوظائف والاستثمارات إلى أميركا، حيث استثمرت الشركات تريليونات الدولارات في عملياتها داخل البلاد منذ توليه المنصب، ما أسهم في إعادة توطين الصناعات وخلق مئات الآلاف من فرص العمل للأميركيين.

 

وارتفع عدد العاملين من المولودين في أميركا بنحو 2.7 مليون عامل مقارنة بالفترة التي سبقت تولي الرئيس ترامب منصبه، فيما يعمل حالياً عدد من الأميركيين يفوق أي وقتٍ مضى في تاريخ البلاد.

 

وشهد سوق الأسهم ازدهاراً ملحوظاً، إذ سجّل 51 مستوى قياسياً جديداً منذ انتخاب الرئيس ترامب.

 

خفض العجز

كما يعمل الرئيس ترامب على خفض العجز، إذ من المتوقع أن تؤدي مجموعة من خفض الإنفاق وتراجع تكاليف الفائدة والنمو الاقتصادي وإيرادات الرسوم الجمركية إلى تقليص العجز بتريليونات الدولارات، ما يعزّز الدخل المتاح ويخفض أسعار الفائدة ويقوي الاقتصاد.

 

وفي الوقت نفسه، تراجع العجز التجاري إلى أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2020، منخفضاً بأكثر من 35% على أساس سنوي.

وألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب معايير كفاءة الوقود المكلفة التي فرضتها إدارة بايدن على السيارات، والتي كانت ستجبر الأميركيين على شراء سيارات كهربائية مرتفعة الثمن، ما كان سيرفع تكلفة المركبات.

 

ومن المتوقع أن يوفر هذا القرار على الأسر الأميركية نحو 109 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى