كيفية زيادة دقة مستشعر ضربات القلب في ساعة آبل الذكية

الرقم نيوز- زادت دقة مستشعر ضربات القلب الموجود في ساعات آبل الذكية في الأجيال الأخيرة حتى وصلت إلى دقة تحاكي مستشعرات ضربات القلب الطبية المخصصة. وأشار تقرير موقع “إمبيريكال هيلث” المختص في الصحة إلى أن دقة المستشعر تصل إلى 98%، مع وجود اختلاف بسيط في 5 نبضات بالدقيقة.
وأوضح التقرير أن مرضى القلب والرياضيين بشكل عام يمكنهم الاعتماد على ساعات آبل من الأجيال الحديثة لمراقبة ضربات قلبهم ومعدل النبض، مما يساعد في تجنب حدوث أي أزمة صحية كبرى خلال ممارستهم للرياضة.
وأبرز التقرير أهمية هذه الميزة بالنسبة لكبار السن المعرضين للإصابة بالجلطات القلبية واضطرابات القلب، حيث يمكن لساعات آبل الذكية أن تنقذ حياتهم في بعض الأحيان.
دقة مستشعر ضربات القلب في ساعة آبل الذكية
وأكدت دراسة أجراها المركز الطبي لجامعة أمستردام ومستشفى سانت بارثولوميو في لندن أن ساعات آبل الذكية تساهم في اكتشاف حالات الجلطات والرجفان القلبي قبل حدوث الأزمة، وذلك وفق تقرير نشره موقع “سي نت”.
يمكن زيادة دقة مستشعر ضربات القلب في ساعات آبل الذكية عبر مجموعة من الإعدادات المخصصة التي تعزز كفاءته. وتستقي ساعات آبل الذكية المعلومات الصحية والجسدية للمستخدم بشكل رئيسي من حسابه في تطبيق الصحة التابع للشركة في هواتف “آيفون”.
وأشار التقرير إلى ضرورة إدخال المستخدم وزنه وطوله وعمره ضمن البيانات المطلوبة، حيث تلعب هذه المعلومات دورًا حيويًا في تحديد معدل ضربات القلب ومدى كونه مرتفعًا أو منخفضًا بشكل يستحق تدخلاً طبيًا.
تخصيص البيانات الصحية لزيادة الدقة
كما يمكن الاعتماد على أجهزة قياس الوزن الذكية التي ترسل البيانات الصحية مباشرة إلى الهاتف دون الحاجة إلى إدخالها وتحديثها يدويًا، وفق تقرير موقع “تومز غايد”.
تتضمن ساعات آبل الذكية خيارًا يجعلها قادرة على استشعار وجودها في المعصم أو بعيدًا عنه، مما يمكنها من قياس المعدلات الافتراضية من ضربات القلب والنبض أثناء أوضاع الراحة وبذل المجهود.
بدون تفعيل هذه الخاصية، لن تعرف الساعة الوضع الافتراضي لضربات القلب الخاصة بك، وبالتالي لن تستطيع إرسال التنبيهات بدقة.
أهمية التفعيل الصحيح للخصائص الصحية
يهمل بعض المستخدمين حجم الساعة الذي يحتاجونه والمقاس الخاص بها، مما يؤدي إلى ضعف قراءات قياس القلب. لذا، يجب على المستخدم التأكد من أن الساعة ثابتة على المعصم بشكل جيد، ولا يتغير مكانها أثناء الحركة.
تعتمد الساعة أيضًا على مستشعر ضوئي لقراءة ضربات القلب، مما يستدعي التأكد من أن هذا المستشعر دائمًا نظيف وغير متسخ لضمان جودة القراءة.
تترك آبل الخيار أمام المستخدمين مفتوحًا لإغلاق خيار خصوصية ضربات القلب، لكن هذا الأمر يمنع الساعة من تتبع معدل ضربات القلب بشكل مستمر، مما يعوق قراءة البيانات وجمعها بشكل صحيح.
تحسين تجربة استخدام الساعة الذكية
يُنصح المستخدمون بالتأكد من إعدادات خصوصية ضربات القلب وإتاحة مشاركتها مع التطبيقات الصحية المختلفة. بينما تملك ساعة آبل مستشعرات قوية لقراءة معدل ضربات القلب، فإن بعض المستخدمين والمرضى يحتاجون إلى آلية أكثر دقة واحترافية مما توفره الساعة.
يمكن لهؤلاء المستخدمين مشاركة بيانات المستشعر الذكي بشكل مباشر من خلال ساعاتهم الذكية ومطابقتها مع البيانات التي تجمعها الساعة، وحتى مراقبة حالتهم الصحية باستخدام المنتجين معًا.
يشير تقرير موقع “سي نت” إلى أن بعض منظِّمات ضربات القلب الاحترافية تأتي مع اتصال بلوتوث ذكي يمكن استخدامه مع الساعة.




