
الرقم نيوز – كشفت شركة هيونداي عن جدولها الزمني المحدث لأنظمة القيادة الذاتية، مؤكدة توسيع شراكتها الاستراتيجية مع شركة إنفيديا لتطوير الجيل القادم من هذه التقنيات. وأوضحت الشركة أن ما سيتم طرحه في عام 2029 لا يمثل قيادة ذاتية كاملة أو حتى المستوى الثالث، بل هو تطوير متقدم للمستوى الثاني.
وبينت هيونداي أن مستويات القيادة الذاتية تعتمد على تصنيف معياري يبدأ من المستوى صفر وحتى المستوى الخامس. وأشارت إلى أن الفارق الجوهري بين المستوى الثاني والثالث ليس تقنياً فحسب، بل هو قانوني بامتياز، حيث تظل المسؤولية القانونية في المستوى الثاني ملقاة بالكامل على عاتق السائق، بينما تنتقل المسؤولية إلى السيارة في المستوى الثالث ضمن ظروف محددة.
وأضافت الشركة أن مصطلحات مثل المستوى 2 بلس والمستوى 2 بلس بلس ليست تصنيفات رسمية، بل هي تسميات تسويقية لأنظمة مستوى ثانٍ أكثر تطوراً. وأظهر الجدول الزمني أن هيونداي تعتزم إطلاق سيارات بنظام المستوى 2 بلس في النصف الأول من عام 2028، تليها سيارات بنظام المستوى 2 بلس بلس في النصف الثاني من العام نفسه، وصولاً إلى نظام أتريا المتكامل في النصف الثاني من عام 2029، وهو جدول يمثل تأخيراً بنحو عامين عن الخطط الأصلية.
وكشفت الشركة أن تعاونها مع إنفيديا يعتمد على منصة هايبريون 10، مع التأكيد على أن هيونداي تحتفظ ببرمجياتها الخاصة من خلال منصة أتريا لضمان عدم فقدان السيطرة على أهم مكونات السيارة. وأكد المسؤول التنفيذي بارك مين وين أن الشراكة التقنية لا تعني الاعتماد الكلي على الموردين الخارجيين.
وأظهرت هيونداي أن قوتها الحقيقية تكمن في أسطولها العالمي الذي يشمل كيا وجينيسيس، حيث تخطط لجمع بيانات من أكثر من سبعة ملايين سيارة سنوياً لتدريب أنظمتها. وأوضحت الشركة أن هذا النهج يهدف إلى التفوق في حجم البيانات المتراكمة بحلول عام 2033، مشيرة إلى أهمية مراجعة سياسات الخصوصية نظراً لاستخدام بيانات القيادة الفعلية في تحسين أداء الأنظمة الذكية.




