تعطل خدمات امازون ويب سيرفيسز في الإمارات والبحرين وتأثيراته على الاقتصاد الرقمي

الرقم نيوز- تعرضت مراكز بيانات شركة امازون ويب سيرفيسز في الإمارات والبحرين لضربات مباشرة بطائرات مسيَّرة، ضمن موجة التصعيد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. هذا الهجوم لم يكن حادثاً عابراً، بل كشف أن النزاعات العسكرية يمكن أن تمتد اليوم لتطال الاقتصاد الرقمي العالمي.
أوضحت الشركة أن اثنين من نطاقات التوفر تعطلا، مما أثر على خدمات رئيسية مثل EC2 وS3 وDynamoDB. مؤكدة أنه حتى أثناء عملها على استعادة هذه المنشآت، فإن النزاع المستمر في المنطقة يعني أن البيئة التشغيلية الأوسع في الشرق الأوسط تظل غير متوقعة.
تمتلك امازون ويب سيرفيسز أربع مناطق سحابية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أُطلقت المنطقة في البحرين وفي الإمارات، بينما تعتزم الشركة إطلاق منطقة جديدة في السعودية. فكيف تعمل هذه المراكز وما هي تداعيات استهدافها؟
تأثيرات استهداف مراكز البيانات
مراكز البيانات لا تقوم فقط بتخزين البيانات، بل تدير خدمات سحابية حيوية للشركات المصرفية والحكومية والتجارية. وأي تعطّل فيها يؤدي إلى توقف الخدمات الإلكترونية وتأخير العمليات المالية والتجارية، وربما خسائر مالية كبيرة.
قد يؤدي التوقف المفاجئ للخوادم إلى صعوبات في الوصول للبيانات الحساسة، خصوصاً إذا اضطرت الشركات لنقل أعمالها إلى منشآت بديلة. مما يزيد احتمالية فقدان البيانات أو تأخرها.
يحول الهجوم الاستهداف الرقمي إلى أداة ضمن الحسابات العسكرية والسياسية، مما يزيد المخاطر على الشركات العاملة في المنطقة.
استعادة الخدمات المتأثرة
أكدت امازون ويب سيرفيسز أنها تعمل على استعادة الخدمات المتأثرة بسرعة، لكنها أشارت إلى أن الأمر قد يستغرق وقتاً بسبب الضرر المادي الذي لحق بالبنية التحتية. وفي آخر تحديث نشرته الشركة، قالت إنها أحرزت تقدماً في استعادة بعض الخدمات المتأثرة، خصوصاً في الإمارات.
أوضحت الشركة أن جهودها تتركز حالياً على إصلاح البنية التحتية المتضررة وإعادة تشغيل الأنظمة بشكل كامل، مشيرة إلى أن بعض الخدمات عادت للعمل جزئياً، فيما لا تزال خدمات أخرى تواجه أعطالاً ويتم العمل على معالجتها.
في البحرين، أكدت الشركة أن الاضطرابات في مركزها السحابي لا تزال قيد المعالجة، لكنها أشارت إلى إحراز تقدم في جهود التعافي، مع استمرار فرقها التقنية في إعادة تشغيل الأنظمة المتأثرة.
إجراءات احترازية للشركات
أوصت امازون ويب سيرفيسز الشركات التي تعتمد على خدماتها في الشرق الأوسط باتخاذ إجراءات احترازية، مثل نقل بعض عملياتها إلى مراكز سحابية في مناطق أخرى. وتفعيل خطط الطوارئ لضمان استمرارية الأعمال.
حتى يوم الخميس، لم تصدر الشركة تحديثات علنية جديدة، بينما تواصل فرقها العمل على استعادة الخدمات المتضررة تدريجياً، وفق الموقع الإلكتروني للشركة.




