«بصمة اقتصادية» تصل إلى أكثر من 2000 مستفيد وتستعد لانطلاقة جديدة خلال عام على اطلاقها

الرقم نيوز – المفرق – من التدريب إلى التمكين، ومن اكتساب المهارات إلى صناعة الفرص، تواصل مبادرة «بصمة اقتصادية»، المنضوية تحت مظلة وزارة الشباب، حضورها في المشهد الشبابي الأردني، بعدما نجحت في تنفيذ 60 تدريبًا ونشاطا، والوصول إلى أكثر من 2000 مستفيد،خلال عام على اطلاق المبادرة، في تجربة تسعى إلى تعزيز الوعي الاقتصادي وتزويد الشباب بمهارات تواكب متطلبات سوق العمل.
وقالت مؤسسة المبادرة تقوى الخضيري: إن هذه الإنجازات تمثل ثمرة جهود متواصلة لتوفير فرص تدريبية نوعية للشباب، مؤكدًا أن رؤية المبادرة تقوم على ربط المعرفة بالتطبيق العملي، ومساعدة الشباب على تطوير قدراتهم واكتشاف إمكاناتهم، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل.
وأوضحت الخضيري أن البرامج التدريبية تنوعت لتشمل الذكاء الاصطناعي، والإدارة المالية الشخصية، وبرنامج «إكسل»، والمهارات الإدارية والمكتبية، إلى جانب موضوعات تسهم في ترسيخ الثقافة الاقتصادية وتنمية المهارات الرقمية والمهنية.
ولم تقتصر أنشطة المبادرة على التدريب، بل امتدت إلى خمس مدارس ومراكز شبابية، ونظمت ملتقى مع الجانب التونسي بمشاركة أكثر من 100 شخص، بما أتاح مساحة للتواصل وتبادل الخبرات، فضلًا عن مساهمتها في تسجيل 500 متدرب على منصة «نحن»، وتعزيز علاقاتها مع المؤسسات والجهات الشبابية في مختلف محافظات المملكة.
وأشارت الخضيري إلى أن المبادرة تستعد حاليا لإعداد خطة عامها الثاني، من خلال تقييم المرحلة السابقة، ومراجعة البرامج والأنشطة، وتحديد الأولويات المقبلة، بهدف تطوير التجربة وتوسيع نطاق الاستفادة منها، والوصول إلى مزيد من الشباب.
من جهتها قالت مسؤولة الاعلام في المباردة لوسن الحنيطي : أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على ما تحقق، وتقديم برامج أكثر ارتباطًا باحتياجات الشباب وتطلعاتهم، مشددة على أن الاستثمار في مهاراتهم ومعارفهم يشكل خطوة أساسية نحو تعزيز فرصهم المهنية ومشاركتهم في التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
وبين 60 تدريبًا وأكثر من 2000 مستفيد، ترسم «بصمة اقتصادية» ملامح مرحلة جديدة من العمل الشبابي، عنوانها المعرفة والمهارة وصناعة الفرص، وطموحها أن تتحول كل تجربة تدريبية إلى خطوة عملية في مسيرة الشباب نحو المستقبل.




