الملاجي يكتب : الأردن وطن الأمان والعدل تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة

الرقم نيوز- بقلم : الدكتور رعد الملاجي :-
نحن الشعب الأردني نعيش واحدةً من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها علينا، وهي نعمة القيادة الهاشمية الحكيمة، والنهج القائم على الحكم العادل الشريف، لا الحكم الدموي القائم على القمع والبطش.
ونحن، كشبابٍ أردنيٍّ متعلّمٍ ومثقّف، نعي تمامًا ما يدور ويحدث في دولٍ عديدة من حولنا من بطشٍ وقمعٍ وأنظمةٍ دمويةٍ أرهقت شعوبها، وندرك الفرق بين الحكم الذي يصون الإنسان والحكم الذي يسفك دمه.
وقد أكد جلالة الملك عبد الله الثاني، في خطابه أمام الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (سبتمبر 2024)، أن الشباب الأردني—وفي مقدمتهم سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني—هم جندٌ لهذا الوطن، وصنّاع مستقبله، والدرع الحصين الذي يحمي مسيرة التحديث والإصلاح، مشددًا على أن طموح الشباب لا يعرف حدودًا، وأنهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل.
كما أن وعيَ الشباب الأردني وإدراكَه لحساسية المرحلة الإقليمية يجعله شريكًا حقيقيًا في حماية استقرار الوطن، لا بالهتاف والشعارات، بل بالعلم والعمل والمسؤولية، والانحياز الدائم لمصلحة الأردن العليا؛ فالوطن لا يُصان بالفوضى، بل بالوعي، ولا يُبنى بالتشكيك، بل بالثقة والعمل الجاد.
ومن يقول إننا مظلومون في هذا الوطن يتجاهل حقيقة الأمن والاستقرار والكرامة التي نعيشها، وإن مثل هذا القول يُعد إساءةً للوطن وتنكرًا لما ننعم به من أمان. نعم، نواجه ضغوطًا اقتصادية وارتفاعًا في تكاليف المعيشة، لكننا نواجهها بالوعي والتكافل والصبر دون المساس بثوابت الوطن.
فالأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى وطن الأمان والعدل والإنسان.
⸻
جامعة عجلون الوطنية – قسم التاريخ
التاريخ: 5 فبراير 2026




