السفير الصيني ” للرقم ” مضيق هرمز ممر مائي مفتوح للجميع وليس تابع لأي طرف

الرقم نيوز- خاص – قال السفير الصيني قوه وي بعمان ان الصين تواصل جهودها لوقف الحرب بين امريكا واسرائيل ضد ايران .
واستنكر خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر السفارة في عمّان الهجمات الصاروخية الايرانية على الاردن واصفا اياها مخالفة للقانون الدولي وهذا مبدأ الصين الواضح منذ اندلاع الحرب.
ولدى سؤال السفير عن مضيق هرمز، أكد أن المضيق ممر مائي مفتوح للجميع، وغير تابع لأي طرف، مشددًا على ضرورة الالتزام بقانون البحار والقوانين المرتبطة بهذا الجانب.
وقال ان موقف بلاده الثابت ضرورة لإحترام سيادة الأردن وسلامة أراضيه، ونعارض لاي محاولات للمساس بأمن الأردن واستقراره، مشيداً بالدور الدبلوماسي الذي تلعبه في تعزيز التهدئة بين جميع الأطراف .
وركز قوه وي اثناء المؤتمر عن لقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ اليوم في قاعة الشعب الكبرى مع سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايدآل نهيان ولي عهد ابو ظبي وإثناء اللقاء طرح الرئيس الصيني شي جينبينغ رؤية ذات أربع نقاط بشأن صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط: أولا، التمسك بمبدأ التعايش السلمي. إن دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج جيران يعتمد بعضهم على البعض ولا يمكن نقلهم جغرافيا.
من الضروري دعم دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج لتحسين العلاقات فيما بينها، ودفع تشكيل إطار أمني مشترك ومتكامل وتعاوني ومستدام في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بما يرسخ أساس التعايش السلمي.
ثانيا، التمسك بمبدأ سيادة الدول. تعدّ السيادة ركيزة أساسية لبقاء وتنمية جميع دول العالم وخاصة الدول النامية الغفيرة، ولا يجوز المساس بها. يجب احترام سيادة دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج وأمنها وسلامة أراضيها بشكل جدي، ويجب الحفاظ على سلامة أفراد كافة الدول ومنشآتها ومؤسساتها بخطوات ملموسة.
ثالثا، التمسك بمبدأ سيادة القانون الدولي. من الضروري الحفاظ على هيبة سيادة القانون الدولي، ولا يجوز استغلالها بشكل انتقائي، ولا يجوز إعادة العالم إلى عصر يحكمه قانون الغابة. من الضروري الحفاظ بثبات على المنظومة الدولية المتمحورة حول الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على القانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية القائمة على مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
رابعا، التمسك بالتوفيق بين التنمية والأمن. إن الأمن شرط مسبق للتنمية، والتنمية ضمان للأمن. ينبغي لكافة الأطراف خلق بيئة مواتية وضخّ طاقة إيجابية في تنمية دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج.
إن الجانب الصيني على استعداد لتقاسم فرص التحديث الصيني النمط مع دول الشرق الأوسط بما فيها دول الخليج، وتخصيب التربة للتنمية والأمن في المنطقة.
من جانبه، قال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إن الصين والإمارات تربطهما العلاقات التاريخية والعميقة الجذور، وتتبادلان دوما الاحترام والثقة، وتجمعهما مصالح مشتركة واسعة النطاق. يولي الجانب الإماراتي اهتماما بالغا لتطوير العلاقات مع الصين، مستعدا للعمل مع الجانب الصيني على تنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها رئيسا البلدين على نحو جيد، وتعميق التعاون في مختلف المجالات، بما يفتح آفاقا أرحب للعلاقات الثنائية ويخدم مصلحة الشعبين. يثمن الجانب الإماراتي الدور المسؤول والبناء الذي تضطلع به الصين في الشؤون الدولية وجهودها الإيجابية في سبيل إيجاد حلول سياسية للأزمة الراهنة في الشرق الأوسط.
إن الجانب الإماراتي ملتزم بالحفاظ على التواصل والتنسيق المكثفين مع الجانب الصيني، ودفع الأطراف المعنية لوقف إطلاق النار ومنع الحرب، واستعادة السلام والاستقرار في المنطقة في أسرع وقت ممكن، والحفاظ على أمن الملاحة الدولية، بما يمنع إلحاق مزيد من الأضرار بالاقتصاد وأمن الطاقة في العالم. وسيتخذ الجانب الإماراتي الخطوات الملموسة لحماية سلامة المواطنين الصينيين والمؤسسات الصينية في الإمارات.





