ريادة الاعمال

اتحاد العمال يبحث مع منظمة العمل الدولية أوضاع العمال المهاجرين والتحضيرات لعقد ورشة

 

بحث رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، خلال اجتماع موسع عقد في مقر منظمة العمل الدولية في جنيف، مع وحدة العمالة المهاجرة في المنظمة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال حماية حقوق العمال المهاجرين، والتحضيرات النهائية لعقد ورشة العمل المتخصصة التي تستضيفها العاصمة عمّان خلال الفترة من 22 إلى 24 حزيران حول تعزيز المشاركة النقابية الشاملة، والاستخدام العادل، والوصول إلى العدالة للعمال المهاجرين في الأردن، وتركز على قطاعات الزراعة، وعمال المنازل، والغزل والنسيج.

وترأست وفد منظمة العمل الدولية السيدة جلاديس سينوروس رئيسة وحدة العمالة المهاجرة بحضور السيدة أليكس نصري من الوحدة ، والسيد مصطفى سعيد مسؤول المنطقة العربية في مكتب الأنشطة العمالية، فيما حضر اللقاء من جانب الاتحاد العام كل من السيد خالد أبو مرجوب نائب رئيس الاتحاد ،والسيدة بشرى السلمان عضو المكتب التنفيذي، ومستشار الاتحاد السيد نظام قاحوش.
وأكد رئيس الاتحاد خلال الاجتماع أهمية تعزيز الشراكة القائمة بين الاتحاد ومنظمة العمل الدولية بما يسهم في ترسيخ مبادئ العمل اللائق والعدالة الاجتماعية، وتطوير الآليات الكفيلة بحماية حقوق العمال المهاجرين وتحسين ظروف عملهم، انسجاماً مع المعايير والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وأشار إلى أن الاتحاد العام يولي ملف العمالة المهاجرة اهتماماً خاصاً، نظراً للدور الحيوي الذي تؤديه هذه الفئة في العديد من القطاعات الاقتصادية، مؤكداً ضرورة تكاتف جهود جميع الشركاء الاجتماعيين لتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تحفظ الكرامة الإنسانية وتضمن الحقوق والواجبات لجميع أطراف العملية ا لإنتاجية.
من جانبها، استعرضت السيدة جلاديس أهداف ورشة العمل المرتقبة، والتي تهدف إلى تعزيز قدرات النقابات العمالية وممثلي العمال في التعامل مع قضايا العمالة المهاجرة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات المتعلقة بتنظيم العمال وتمثيلهم والدفاع عن حقوقهم، مع الترك يز على القطاعات الأكثر استقطاباً للعمال المهاجرين، وفي مقدمتها الزراعة وعمال المنازل والغزل والنسيج.
كما أكدت السيدة أليكس نصري أهمية تعزيز التعاون بين منظمة العمل الدولية والاتحاد العام لتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تسهم في رفع مستوى الوعي بالحقوق العمالية ، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، وتعزيز الحوار الاجتماعي بما يخدم مصالح العمال وأصحاب العمل على حد سواء.
بدوره، استعرض السيد مصطفى سعيد الدور الذي يقوم به مكتب الأنشطة العمالية في المنطقة العربية في دعم المنظمات النقابية وتطوير قدراتها المؤسسية، مشيراً إلى أن الورشة ستشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات الإقليمية ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه العمال المهاجرين وآليات معالجتها وفقاً للمعايير الدولية.
وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً حول برنامج الورشة ومحاورها الرئيسية، والتي ستتناول قضايا التنظيم النقابي للعمال المها جرين، وآليات تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية، والتحديات التي تواجه العاملين في قطاعات الزراعة وعمال المنازل والغزل والنسيج، إلى جانب استعراض التجارب الناجحة في الدفاع عن حقوق هذه الفئات وتعزيز اندماجها في بيئة العمل.
كما ناقش المشاركون الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بالورشة، بما يضمن تحقيق أهدافها وتعزيز مخرجاتها، مؤكدين أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الاتحاد العام ومنظمة العمل الدولية لتنفيذ برامج نوعية تسهم في تطوير العمل النقابي والارتقاء بواقع العمال المهاجرين في الأردن والمنطقة.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الجانبان عن تقديرهما لمستوى التعاون القائم ،مؤكدين التزامهما بمواصلة العمل المشترك لتعزيز مبادئ العمل اللائق ،وتوسيع نطاق الحماية والتمثيل النقابي للعمال المهاجرين، بما ينسجم مع رؤية منظمة العمل الدولية وأهداف الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن في بناء بيئة عمل أكثر عدالة واستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى