
الرقم نيوز- بحث وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، خلال لقائه رئيس جمعية أدلاء السياح أيمن عمر وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، واقع القطاع السياحي وسبل تطويره وتعزيز تنافسيته، بما ينسجم مع تطلعات القطاع السياحي في المملكة، وأبرز التحديات التي تواجه أدلاء السياح في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وآليات دعمهم وتمكينهم بما يسهم في الارتقاء بالخدمات السياحية وتعزيز تجربة الزوار.
وأكد الدكتور حجازين خلال اللقاء، الذي عقد في مقر الجمعية، اليوم السبت، أهمية تعزيز التشاركية بين الوزارة والجمعية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات السياحية وتحسين تجربة الزائر، لافتاً الى أن الأدلاء السياحيين يمثلون الواجهة الحقيقية للمقصد السياحي الأردني.
وقال إن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرا بتطوير مهارات الأدلاء السياحيين من خلال عقد دورات تدريبية متخصصة، تسهم في رفع كفاءتهم المهنية، إلى جانب العمل على توحيد السردية السياحية بما يعكس تاريخ الأردن وإرثه الحضاري بصورة دقيقة ومتكاملة.
من جهته، أكد أيمن عمر أهمية هذا اللقاء في طرح أبرز التحديات التي تواجه الأدلاء السياحيين، مشيراً إلى حرص الجمعية على تعزيز التعاون مع الوزارة لإيجاد حلول عملية تسهم في تطوير القطاع.
وبين أن الجمعية تعمل على إعداد برامج تدريبية مستمرة للأدلاء، بما يتواكب مع متطلبات السوق السياحي، وبما يسهم في توحيد الخطاب السياحي وتعزيز صورة الأردن كوجهة سياحية متميزة.
وعرض أعضاء الجمعية أبرز التحديات التي يواجهها قطاع الإرشاد السياحي، لا سيما تلك الناتجة عن الظروف الإقليمية الراهنة، وما لها من انعكاسات على الحركة السياحية وأعمال الأدلاء.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات الدورية التي يعقدها وزير السياحة والآثار مع ممثلي القطاع السياحي، بهدف الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه العاملين في مختلف المهن والأنشطة السياحية، والاستماع إلى مقترحاتهم واحتياجاتهم، بما يسهم في تطوير القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق التنمية السياحية المستدامة.





