معالي عماد حجازين … وزير شجاع

الرقم نيوز – محمد ابو شيخة – المتابع لعمل وجهد وزير السياحة والآثار الأردني عماد حجازين سيكتشف وبدون جهد أنه ومنذ أن استلم وزارة السياحة والآثار أنه صاحب قرار شجاع وجريء ومدروس بعمق وعناية، فالحكمة والخبرة والجرأة الممزوجة بالكفاءة والعمق جعلت قراراته دوماً في مصلحة الوطن وفي مصلحة القطاع السياحي وفي مصلحة المواطن في كل المراحل والقرارات لأنه يعتمد على مصلحة الوطن كبوصلة يستنير ويهتدي بها ما جعله صاحب قرار قلما تجده عند غيره، وخصوصاً في وزارة السياحة والآثار التي جعلها هذا الرجل الوطني مؤسسة حكومية قريبة من الجميع ودائماً في الميدان.
الوزير وتطوير القطاع السياحي وتحديث أدواته جعلت قراراته تسير في طريق الإصلاح الحقيقي، كما أن المشاريع السياحية والتنموية ودعم المواقع الأثرية والارتقاء بالمنتج السياحي، وخاصة العاملين في القطاع، كانت خطوات تُحسب لمعالي عماد الحجازين الذي يؤمن بمقولة “الوطن والمواطن أغلى ما نملك”، فكلنا مع ما هو جديد وما هو في مصلحة الوطن، ولم يكتفِ صاحب القرار الشجاع بذلك، بل اهتم بالمكاشفة والمصارحة أمام الإعلام تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.
حجازين استثمر كل الوقت وسخر كل الفرص للإصلاح والنهوض بمنظومة السياحة والآثار التي أصبحت ذات مكانة وشأن واعتبار، فهذا الرجل الأردني ابن الوطن بامتياز، وبوقت قصير وبأسلوبه الشجاع الراقي مستعد دوماً وجاهز أكثر لكل ما هو مستجد وجديد، فهو حمل الرسالة بكل أمانة رغم الظروف التي يمر القطاع السياحي بأسوأ مرحلة منذ كورونا ليكون جندياً مميزاً في موقعه ووقته في هذه المهمة الصعبة.
كما يتميز معاليه بعلاقة متوازنة ومفتوحة مع مختلف القطاعات السياحية من مكاتب سياحة وسفر وجمعية الفنادق والهئية والأدلاء السياحيين ومواقع أثرية ومجتمعات محلية، حيث يقوم على نهج الشراكة الحقيقية لا الإدارة من بعيد، مؤمناً بأن تطوير القطاع السياحي لا يتحقق إلا بتكامل الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص وقد انعكس ذلك على تعزيز قنوات التواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين في القطاع السياحي، والاستماع المباشر لتحدياتهم وتطلعاتهم، بما يسهم في خلق بيئة استثمارية أكثر مرونة واستقراراً، ويعزز ثقة الشركاء المحليين والدوليين بالقطاع السياحي الأردني وقدرته على النمو والتوسع.
يتضح أن قطاع السياحة والآثار يسير بطريقة مختلفة عما كان عليه سابقاً، والمتابع يشهد الفرق ويشخص الحالة العامة وهذا واضح من آراء على شبكات التواصل الاجتماعي التي تزدهر بتعليقات إيجابية تطالب في مجملها أن يستمر الوزير في مسعاه ولسان حالهم قائلاً :شكراً يا حجازين
رغم تحديات القطاع عماد حجازين يستحق منا أن نعطيه ونمنحه كلمات الشكر والعرفان، ويستحق أن يبقى مواصلاً لمشوار العزة والاحترام، فهو الوزير الجريء صاحب القرار المستند إلى العلم والمعرفة والخبرة والحكمة المقرونة بالإنجاز المتواصل والرؤية المتقدمة.




