غير مخصص

لا البوحُ يُخفّف، ولا الصمتُ…

بقلم :  نور الخليلي
إنّي اليوم حزينة على تلك النفس أكثر من أيّ وقتٍ مضى.
تلك النفس التي لو تشبّهت بالجبال لسقطت. تلك النفس التي تسكنها الوحدة رغم كلّ من حولها. تصعب عليها الحروف رغم كثرة الكلام. تصارع أشياء لا تراها. تعبت من أسئلة لا تفارق عقلها، ولم تجد لها إجابة. تعبت من الذين حولها.
أتدرون ما هو أسوأ شعور؟ هو أن تكتشف أن من كانوا سِرّك هم من أوّل من رموا سيفًا في ظهرك، دون أن تدرك أن الضربة القاسية قد تأتي منهم.
لكنها متمسّكة بذلك الشعاع البسيط، ألا وهو الأمل، الذي يأتي بعد أشدّ لحظات الظلام ليبدأ في الإنارة والإصلاح.
فلا تجزع لجرحك، وساعد ذلك النور ليتسلّل إلى باطنك. فليس لك حيلة بكلّ ذلك سوى الصبر، لكن الآن حيلتك أن تعيد السلام الذي فُقد في داخلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى