الرقم نيوز – خاص – حين تكون الخبرة مقرونة بالوطنية والتواضع مصحوباً بالحضور فإن الحديث يقودنا إلى شخصية تركت بصمتها في العمل العام والرياضي والاجتماعي إنه المحامي حازم النعيمات «أبو أحمد» نائب أمين عمّان الأسبق وأحد الشخصيات التي تمتلك رصيداً واسعاً من الخبرة والكفاءة يؤهلها لتحمل المسؤولية والقيادة في مختلف المواقع.
حازم النعيمات رجل عرفه المقربون منه بحبه لوطنه وقيادته وبإخلاصه في أداء واجبه كما عرفه أبناء منطقته وأصدقاؤه بوقوفه إلى جانبهم في مختلف الظروف بعيداً عن الحسابات والمواقع والمناصب.
وللنعيمات مسيرة حافلة لا تقتصر على العمل العام لاعب المنتخب الوطني في تسعينيات القرن الماضي ليجمع بين العمل الإداري والرياضي ويواصل حضوره في خدمة الرياضة والشباب والمجتمع.
ولعل ما يميز «أبو أحمد» أكثر من غيره أنه لم يكن من أولئك الذين تتراجع أدوارهم بمجرد مغادرتهم مواقع المسؤولية فعلى العكس لم تتراجع طاقته بعد خروجه من أمانة عمّان بل بدا أكثر حضوراً وتواصلاً مع أصدقائه وأبناء منطقته حاضراً بينهم مستمعاً لقضاياهم وساعياً إلى خدمتهم والوقوف إلى جانبهم في السراء والضراء.
ومن يعرف حازم النعيمات جيداً يدرك أن الرجل لم تغيّره المناصب ولم تبدّل المواقع من طباعه شيئاً فحازم الطفل والشاب والرياضي ورجل الدولة ظل هو ذاته قريباً من الناس متواضعاً في تعامله ومخلصاً لمن عرفوه ورافقوه في مسيرته.
إنها صفات قلّما تجتمع في شخصية واحدة خبرة رجل الدولة وروح الرياضي وقرب الإنسان من الناس وثبات الموقف بعيداً عن بريق المنصب.
ولهذا لم يكن غريباً أن يطلق عليه أبناء أمانة عمّان لقب «أسد الأمانة» في وصف يعكس حضوره القوي وقدرته على تحمل المسؤولية، وشخصيته التي بقيت حاضرة في ذاكرة من عملوا معه وعرفوه عن قرب.
حازم النعيمات يدافع عن الوطن و المواطن كما كان يدافع عن نفسه بكل قوة وشجاعة داخل الحلبة عندما كان لاعبًا في صفوف المنتخب الوطني للتايكواندو.