الرقم نيوز – خاص – أينما حلّ وارتحل ترك بصمةً واضحةً عنوانها العمل والإنجاز إنه الدكتور محمد الذنيبات الذي ارتبط اسمه بتوليه وزارة التربية والتعليم ومن ثم إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية بمرحلة شهدت اهتمامًا متزايدًا بتطوير الأداء وتعزيز مكانة الشركة على المستويين المحلي والدولي.
لقد مثل حضوره الإداري محطة مهمة في مسيرة الشركة في ظل التوجه نحو توسيع آفاق الاستثمار وتعزيز الإنتاجية وترسيخ مكانة قطاع الفوسفات بوصفه أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني وهي مسيرة تستحق التوقف عندها لما يحمله هذا القطاع من أهمية استراتيجية في دعم التنمية وتوفير الفرص وتعزيز حضور الأردن في الأسواق العالمية.
إن الحديث عن محمد الذنيبات هو حديث عن تجربة إدارية ارتبطت بملف اقتصادي مهم وعن طموحات تتطلع إلى مواصلة البناء على ما تحقق ومواجهة التحديات برؤية مستقبلية تضع مصلحة الشركة والاقتصاد الوطني في مقدمة الأولويات.
واليوم تتجه الأنظار نحو المزيد من الإنجازات والخطوات التي تعزز مسيرة الشركة وتدعم استدامة نجاحها فالتطلعات كبيرة، والثقة بمواصلة العمل والبناء تبقى حاضرة لا سيما حين تقترن الخبرة الإدارية بالطموح والإصرار على التطوير.
أبى المعتصم اسمٌ ارتبط بمرحلة من مسيرة الفوسفات الأردنية والطموح أن تتواصل مسيرة الإنجاز بما يليق بمكانة الشركة وتاريخها ودورها الاقتصادي.