ثقة متجددة بإنجازها.. أماليا موسى على منصة مهرجان الشباب العالمي في روسيا للمرة الثانية.. صور وفيديو

الرقم نيوز- للمرة الثانية على التوالي، تُمثّل الصحفية الأردنية أماليا موسى الأردن والشرق الأوسط في المهرجان العالمي للشباب المقام سنوياً في روسيا، بعد أن جاء اختيارها هذه المرة بمبادرة مباشرة من الجهة المنظمة للمهرجان، تقديراً لكفاءتها المهنية وللمشروع النوعي الذي قدّمته خلال مشاركتها الأولى.
وأكدت أماليا، في تصريحات خاصة، أن القائمين على المهرجان بادروا بالتواصل معها شخصياً، معربين عن تأثرهم بما قدّمته سابقاً، واصفين مشروعها بأنه ترك أثراً ملهماً دفعهم لاختيارها ممثلةً حصرية للأردن والشرق الأوسط هذا العام. وشددت على أن هذا التكريم لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة مسيرة حافلة بالعمل والإصرار المتواصل.
وفي مدينة يكاترينبورغ الروسية، اعتلت الصحفية الأردنية منصة المهرجان أمام حشد ضمّ أكثر من عشرة آلاف مشارك من مختلف قارات العالم، وسط تغطية إعلامية مباشرة من عدة قنوات روسية بارزة. وقالت أماليا إنها استحضرت في تلك اللحظة الفارقة هويتها كشابة عربية تحمل على عاتقها مسؤولية تمثيل بلدها ومنطقتها، مؤكدة أن جيل الشباب العربي يملك من الطاقات والإمكانات ما يؤهله لفرض حضوره على أرفع المنصات الدولية، شريطة استثمار الفرص المتاحة بجدية وثقة.
وأوضحت أن كلمتها الرسمية على المسرح حملت رسالة جامعة تنبذ الفرقة وتحتفي بالتنوع، مؤكدة أن اختلاف الأصوات لا يُضعف الرسالة بل يقويها حين تجتمع خلف هدف واحد. وأعربت عن اعتزازها البالغ بالوقوف إلى جانب نخبة من قادة الشباب من مختلف دول العالم، الذين جمعهم المهرجان لتبادل الخبرات والثقافات، متمنيةً أن تتحول هذه اللقاءات إلى شراكات فاعلة تسهم في صياغة عالم أكثر عدلاً.
ومن أبرز محطات مشاركتها اللافتة، أجرت أماليا مقابلة صحفية حصرية ومباشرة مع الممثل التركي الشهير بتجسيده شخصية السلطان سليمان القانوني، حرصت خلالها على تجاوز البعد الفني إلى استخلاص قيمة إنسانية وحكمة يستفيد منها جيل الشباب، من خلال استفساراتها عن دوره المفضل وما إذا كان يحمل رسالة يودّ مشاركتها معهم.
ولم يتوقف إنجازها عند يكاترينبورغ، إذ منحها المهرجان فرصة استثنائية أخرى للبناء على مشروعها، حيث اختِرت مجدداً لتقديمه وإلقاء كلمة رسمية أمام وزير الشباب الروسي في مدينة أرخانغيلسك. وأبدى الوزير إعجاباً واضحاً بالمشروع المقدَّم، كما عبّر عن ارتياح بالغ للكلمة التي ألقتها أمامه، والتي تناولت تاريخ الأردن العريق وعمقه الحضاري، في خطاب موجز لكنه حمل حضوراً وتأثيراً لافتين.
وفي ختام تصريحها، شددت أماليا على أن الرسالة الجوهرية التي تسعى لإيصالها تتلخص في قناعة راسخة: أن الشباب الأردني والعربي يمتلكون خبرات حقيقية صقلتها بيئتهم ومجتمعهم، وأن دورهم على الساحة الدولية لا يقتصر على التلقي والتعلم من الآخرين، بل يمتد ليشمل تقديم صورة صادقة وأصيلة عن منطقتهم بأصواتهم هم، بعيداً عن الصور النمطية المتكررة.
لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط
https://www.facebook.com/share/v/1BtRTqqAEb/?mibextid=wwXIfr




