بلدية المفرق الكبرى تقف تضامنًا مع أسر شهداء كنيسة حمود في الكرك… وجعٌ واحد

الرقم نيوز- في مشهد يجسّد عمق الانتماء الوطني وصدق المشاعر الإنسانية وقفت أسرة بلدية المفرق الكبرى وقفةً تضامنية مع أسر شهداء كنيسة حمود في محافظة الكرك، تعبيرًا عن الحزن العميق لهذا المصاب الأليم وتأكيدًا على أن وجع الأردنيين واحد، وأن دمعةً تسقط في الكرك تجد صداها في كل بيت أردني من شمال الوطن إلى جنوبه.
#وانطلاقًا من تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله أن دم الأردني غالٍ وأن أبناء الوطن تجمعهم وحدة المصير والموقف جاءت هذه الوقفة رسالة تضامن صادقة تعبّر عن وحدة القلوب والمشاعر، وتجسّد أسمى معاني الأخوّة والتكافل في مواجهة المحن.
#إن المصاب الذي ألمّ بأهلنا في الكرك ليس حزنًا يخصّ أسرًا بعينها بل جرحٌ يشعر به الأردنيون جميعًا ووجعٌ يسكن قلوب أبناء الوطن من شماله إلى جنوبه. ففي مثل هذه اللحظات تتجلى معاني الأخوّة والتراحم ويتجدد التأكيد على أن الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والوفاء وأن وحدته الوطنية ستظل سياجًا منيعًا يحمي أمنه واستقراره.
#وتتقدم بلدية المفرق الكبرى بأصدق مشاعر الحزن والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
#وتؤكد البلدية أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وتماسك أبنائه ووعيهم سيبقى قويًا بوحدته الوطنية عصيًّا على كل ما يستهدف أمنه واستقراره وأن المحن مهما اشتدت لن تزيد الأردنيين إلا تلاحمًا وتمسكًا بقيم المحبة والانتماء وسيبقى النسيج الوطني عنوانًا لوحدة الأردنيين وصلابة موقفهم.
رحم الله الشهداء، وألهم ذويهم الصبر والسلوان …حفظ الأردن قيادةً وشعبًا وأدام عليه نعمة الأمن والأمان.





