الزي العسكري والمسدس والذخيرة .. تفاعل واسع مع صورة الملك في الكرك

أثارت لقطات جلالة الملك عبدالله الثاني، مرتديا اللباس العسكري ومتحزما بسلاح ومحفظة رصاصات إضافية، خلال زيارته مصابي العملية الارهابية في محافظة الكرك، أمس الجمعة، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب صاحب حساب C Schmitz قائلا: “لاحظ التفاصيل: يستخدم (الملك عبدالله الثاني) المعروف بكونه خبيراً تكتيكياً بارعاً – حافظة سلاح احترافية (holster) تضمن تثبيت المسدس بإحكام، مع توفير مخازن ذخيرة إضافية.. إنه (الملك) من النوع الذي لن يكون ضحيةً أبداً.. كل الاحترام والتقدير”.
وعلق صاحب حساب قلب الأسد بتدوينة على منصة إكس (تويتر سابقا) قال فيها: “حضور جلالة الملك عبدالله. الثاني بلباس العمليات الخاصة ومسدس العمليات الخاصة وجعبة طلقات، رسائل مباشرة، خاصة بعد حادثة كنيسة حمود في الكرك.. اولا: هذا الظهور رفع معنويات الجيش والامن العام: الجنود والضباط عندما يرون قائدهم الاعلى يلبس لبسهم نفسه، ويحمل نفس مسدسهم، يشعرون ان المعركة معركته هو شخصيا، وليست اوامر من بعيد.. رفع معنويات المصابين واهالي الكرك: المصاب في المستشفى لا يزوره ملك ببدلة رسمية، بل يزوره قائد مقاتل. هذا يعطي انطباع: حقك لن يضيع، والدولة كلها خلفك.. قطع الاشاعات بسرعة: في احداث الكنائس دائما تخرج اشاعات عن فتنة طائفية. نزول الملك بنفسه وبسرعة للميدان، وباللباس العسكري، يوقف الاشاعة فورا ويوحد الخطاب.. رسالة طمأنة للمسيحيين الاردنيين: يقول لهم: انتم لستم اقلية تحتاج حماية، انتم جزء من الجيش والدولة، وانا قائد الجيش اتيت احمي كنيستكم بنفسي.. رسالة ردع قوية بدون كلام كثير: الصورة وحدها اقوى من 100 بيان. المسدس والجعبة تقول: نحن في حالة حرب على الإرهاب”.
وتابع صاحب التدوينة قائلا: “ثانيا: الرسالة من المسدس والجعبة واللباس؟ لباس العمليات الخاصة: الملك كان قائد العمليات الخاصة سابقا. هذا اللباس معناه: انا لست ملك بروتوكول، انا ابن الجيش، وهذه معركة عسكرية.. مسدس العمليات الخاصة: ليس مسدس زينة. هو مسدس القتال القريب. معناه: انا مستعد للاشتباك بنفسي، والرد سيكون ميداني وفوري.. الجعبة التي تحمل طلقات المسدس: وهي الاهم. الجندي لا يحمل جعبة ذخيرة الا إذا كان يتوقع قتالا طويلا. معناها: لسنا في زيارة عابرة، نحن مستعدون لمعركة مستمرة حتى القضاء على منفذي الهجوم ومن يقف وراءهم. الرصاص جاهز، ولن نضرب ببيان، بل بيد من حديد كما قال جلالته..”
وأضاف: “الخلاصة للرسالة الموجهة للفكر التكفيري: الرسالة المختصرة هي: دم الاردني، مسلم او مسيحي، خط احمر. من يطلق الرصاص على كنيسة، سيجد ملك الاردن نفسه امامه بلباس القتال، وليس بلباس السياسة”.
وكتب صاحب حساب منوة البحرين: “زيارة الملك عبدالله الثاني ملك الاردن الشقيق حفظه الله ورعاه الميدانية إلى المصابين في الكرك للاطمئنان عليهم ببدلته العسكرية في وقت حساس نوعاً ما ولو أحد يركز شوي بيلاحظ انه حامل سلاحه الخاص معه بالبدلة العسكرية لها دلالات ورسائل موجهه إلى أعداء الاردن في المقام الأول.. وهذه في حد ذاتها برأيننا رسالة وطنية عميقة تتجاوز معاني المواساة والدعم النفسي للمصابين والجرحى والرسالة هي أن الأردن وشعبها خط أحمر ومن يقابل الأردنيين بالرصاص سيقابل بالحزم والردع العسكري..”
وتابعت التدوينة: “رصاص الغدر لن ينال من وحدة الأردنيين وصلابتهم حيث سيقابله رصاص الدفاع والحمية الأردنية وان الجاهزية الاردنية على أهبة الاستعداد دائماً لمجابهة الاجرام وتفكيكه والقضاء عليه وان أمن الأردنيين محل اهتمام ملك الاردن الشخصي ووحدتهم مسؤوليته وأولوياته.. هذه رسالة حزم وتضامن قدمها ملك الأردن الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه إلى الاردنيين وانه معهم وبينهم في لحظات الألم والصعاب وأن الإرهاب لن يشق صف الأردنيين أو ينال من وحدتهم وهذه هي القيادة الانسانية وعهد النشامى دائماً.. حفظ الله ملك الأردن وقيادتها وشعبها وأمنها وامانها”.
من جهته قال صاحب حساب هاشم عامر: “الملك بالزي العسكري الآن، في زيارته للمصابين في الكرك.. هذه رسالة طمأنة وكذلك إنذار الإرهابيين بالقصاص والثأر.. لن يتسامح الملك ولن يغفر العدوان على أبنائه وأهله.. سيكون الحساب شديد”.
عمون




