اتصالاتالبنوكالرئيسيةمقالات اقتصادية

الدكتور تيسير يونس … رجل الصحة والأعمال، رمز الالتزام والريادة الوطنية

كتب: ليث الفراية

في زوايا الحياة حيث يلتقي الطموح بالمسؤولية، يظهر الدكتور تيسير يونس كرمز للرجل الذي صنع لنفسه مسارًا فريدًا، يجمع بين العمل الوطني والابتكار في قطاع الصحة، وبين الالتزام الاجتماعي وخدمة الإنسان قبل كل شيء هو واحد من الشخصيات التي لا تعرف التوقف عن العطاء، والتي تحوّل كل تحدٍ إلى فرصة، وكل فكرة إلى إنجاز ملموس، يترك أثره على المجتمع والأجيال القادمة.

من خلال قيادته لعدة مؤسسات وشركات في قطاع الصحة والأدوية، استطاع الدكتور تيسير يونس أن يجعل من كل مشروع منصة للتطوير والارتقاء بمعايير الجودة، وحافزًا للارتقاء بالقطاع الطبي الأردني على المستويين المحلي والدولي لكن التميز بالنسبة له لم يكن مجرد أرقام أو مشاريع، بل كان التزامًا حقيقيًا بتقديم أفضل الخدمات للمرضى والمواطنين، وتطوير بيئة العمل وتحفيز الكوادر الوطنية على الابتكار والتميز حيث في كل مبادرة يطلقها، يبدو وكأنه يريد أن يقول للعالم إن الطموح لا يكتمل إلا بخدمة الآخرين، وأن كل نجاح يحققه الفرد يجب أن يُترجم إلى أثر ملموس في حياة الناس.

كما يمتلك الدكتور يونس حضورًا بارزًا في الساحة الأكاديمية، فهو لم يكتفِ بممارسة الأعمال، بل آمن دائمًا بأهمية بناء المعرفة ونقل الخبرة حيث وجوده في مجالس الجامعات والمؤسسات التعليمية يعكس إيمانه العميق بأن الاستثمار في الإنسان والمعرفة هو الأساس لكل تقدم مستدام، وأن الريادة لا تتحقق إلا بتطوير الأجيال القادمة وليس غريبًا أن يكون اسمه حاضرًا في مبادرات دعم الشباب وتمكينهم، فهو يعي أن التعليم والمعرفة هما الركيزتان الأساسيتان لأي مجتمع يطمح لأن يكون منافسًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إلى جانب اهتمامه بالجانب المهني، يولي الدكتور تيسير يونس قيمة كبيرة للعمل المجتمعي والخيري، حيث كان اسمه دائمًا مرتبطًا بالمبادرات التي تعزز الأمل، وتدعم الشباب والنساء، وترعى المحتاجين. هو رجل يعرف أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالمكاسب المالية وحدها، بل بمقدار الأثر الذي يتركه في حياة الناس، وبمدى قدرته على تحفيز الآخرين على تقديم الأفضل. كثيرون يشهدون له بالقدرة على المزج بين القيادة الرشيدة واللمسة الإنسانية، بين الإدارة الحكيمة والقلب الذي يشعر بالآخرين.

الدكتور يونس أيضًا يمثل جسورًا قوية بين الأردن والعالم، في العلاقات المهنية والدبلوماسية، حيث أثبت أن الريادة الأردنية في قطاع الصحة ليست مجرد شعار، بل تجربة حقيقية تستند إلى خبرة، واحترافية، وعلاقات دولية متينة فهو لا يرى حدودًا للعمل والتميز، بل يسعى دائمًا لرفع اسم الأردن عاليًا من خلال مشاريعه وأفكاره ومبادراته.

ومن الملامح التي تميز مسيرة الدكتور يونس، قدرته على الجمع بين الحداثة والتقاليد، بين التطور التكنولوجي والالتزام بالقيم الوطنية، بين الابتكار في إدارة الأعمال والانتباه لأدق التفاصيل الإنسانية هذه القدرة تجعله قدوة لكل من يعمل في مجال الإدارة وريادة الأعمال، فهي مثال حي على أن القيادة الحقيقية تبدأ بالفكر والرؤية، وتتجسد في الأفعال والمشاريع التي تلمس حياة الناس اليومية.

ويشهد قطاع الصحة والجمال والأدوية في الأردن على الدور الفاعل والمثمر الذي يضطلع به الدكتور تيسير يونس كرئيسًا لإئتلاف قطاع التجميل الاردني ورئيس جمعية قطاع التجميل الاردنية وممثل قطاع الصحة والادوية والتجميل والمستلزمات الطبية، حيث يمتد تأثيره ليشمل تطوير معايير الصناعة، وتعزيز التواصل بين مختلف أطراف القطاع من شركات ومؤسسات وممارسين فقد استطاع أن يكون صوتًا موحدًا يمثل مصالح العاملين والمختصين، ويعمل على دفع الابتكار وتحفيز النمو، محدثًا نقلة نوعية في كيفية تقديم الخدمات والرعاية، وفي الوقت نفسه تعزيز الموثوقية والثقة لدى المستهلكين حيث إن رؤيته الاستراتيجية لهذا القطاع لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تتعداه إلى بناء بيئة متكاملة تتسم بالكفاءة، والجودة، والالتزام بالقيم المهنية، لتصبح الصناعة الأردنية نموذجًا يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي، مع الاهتمام بالابتكار، والتدريب، وصقل الكفاءات الوطنية ليكون لكل مبادرة أثر ملموس ومميز في حياة الناس.

وفي السياق الاقتصادي والتجاري، يمتد تأثير الدكتور تيسير يونس كونه نائب أمين سر غرفة تجارة الأردن ليصل إلى مختلف جوانب النشاط التجاري والصناعي، حيث يمثل جسورًا قوية بين مؤسسات القطاع الخاص ورؤية الدولة الاقتصادية فهو يُعد شريكًا موثوقًا في صياغة السياسات وتوجيه المبادرات، ويساهم في دعم التواصل بين رجال الأعمال، وتعزيز التبادل التجاري، وفتح أبواب التعاون مع الأسواق الإقليمية والدولية هذا الدور يعكس فهمه العميق للتحديات والفرص التي تواجه الاقتصاد الوطني، وقدرته على المزج بين الرؤية الاستراتيجية والإدارة العملية، ليصبح حضورُه في هذه الدوائر مصدر ثقة وإلهام لكل من يسعى للنمو والتميز، ولكل من يطمح إلى رفع كفاءة القطاع التجاري الأردني ورفع قدرات رجال الأعمال المحليين بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة الأردن على الخارطة الاقتصادية العالمية.

وفي هذا السياق، يأتي دوره كنائب رئيس مجلس الأعمال الأردني–الأمريكي ليضيف بعدًا آخر لمسيرته الريادية والدبلوماسية فالدكتور تيسير يونس لم يقتصر تأثيره على القطاع المحلي فحسب، بل امتد ليشمل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، ودعم التبادل التجاري والاستثماري، وفتح آفاق جديدة للشركات الأردنية في الأسواق العالمية فهو من يقود الحوار بين رجال الأعمال والمستثمرين، ويترجم الرؤية الوطنية إلى مشاريع عملية ترفع من قدرة الأردن التنافسية، وتبني جسورًا اقتصادية قوية بين البلدين هذه المسؤولية لم تكن مجرد منصب، بل رسالة حقيقية لتعزيز صورة الأردن في العالم، وإبراز قدراته الاقتصادية والابتكارية، وإلهام رجال الأعمال الشباب ليطمحوا إلى العالمية دون التخلي عن جذورهم الوطنية.

وفي كل تفاصيل عمله، وفي كل منصب يتولاه، يظهر الدكتور تيسير يونس كصوت الحكمة والقدوة، يجمع بين عقلية رجل الأعمال وفلسفة الإنسان الوطني حيث شخصيته تجسد نموذجًا فريدًا للقيادة التي تمزج بين المسؤولية المهنية، والانتماء الوطني، والرؤية المستقبلية، لتصنع بذلك أثرًا لا يمحى في قطاع الصحة الأردني وفي قلب كل من يعرفه ويعمل معه.

الدكتور تيسير يونس ليس مجرد اسم في عالم الأعمال، بل هو عنوان للرجل الذي جعل من عمله رسالة، ومن إنجازه شهادة على أن الريادة الحقيقية تبدأ من الرؤية، وتمتد إلى الأثر، وتبقى محفورة في ذاكرة الوطن وبينما يواصل رحلته المهنية، يظل اسمه متقدًا في الذاكرة الوطنية كرمز للرجل الذي جمع بين الطموح والعمل والإنسانية، رجل يرفع شعلة الأمل لكل من يسعى للتغيير والإبداع.

وليس غريبًا أن يكون أثره حاضرًا في كل مجال يمسه، فسواء في صناعة الأدوية، أو في دعم الجامعات، أو في المبادرات الخيرية، يظهر الدكتور تيسير يونس دائمًا كمحرك أساسي للتغيير الإيجابي، وكقوة تدفع بالقطاع الصحي نحو آفاق جديدة حيث حضوره لا يقتصر على الإدارة العليا، بل يمتد ليشمل كل من يعمل معه، محققًا روح الفريق والإنجاز الجماعي، حتى يصبح كل مشروع منجزًا فخرًا للجميع.

كما أن فلسفته في العمل تنبع من قناعة راسخة بأن المسؤولية ليست مجرد واجب، بل هي رسالة مستمرة تتطلب الشفافية، والإبداع، والالتزام بالقيم هذه الرؤية جعلت منه شخصية محورية في صناعة القرار، ومثالًا للأجيال القادمة عن كيف يمكن للشغف والالتزام أن يتحول إلى إرث مستدام يترك بصمة لا تمحى في وطنه.

وفي النهاية، يبقى الدكتور تيسير يونس مثالًا حيًا للرجل الذي يوازن بين طموحه الشخصي وخدمة مجتمعه، بين النجاح المهني والمسؤولية الوطنية فهو رمز لمن يصدقون في أن العمل الجاد والإبداع والالتزام يمكن أن يشكلوا فرقًا حقيقيًا في حياة الناس، وأن الريادة الحقيقية ليست في الإنجازات وحدها، بل في الأثر المستدام الذي يتركه الإنسان خلفه.

إن مسيرة الدكتور يونس ليست مجرد رحلة مهنية، بل لوحة متكاملة من العطاء، والإبداع، والإنسانية، لوحة تعكس كيف يمكن للرؤية الصادقة والالتزام النبيل أن تبني وطنًا أفضل، وتلهم أجيالًا من الشباب للتميز والخدمة، لتبقى بصمته محفورة في ذاكرة الوطن وفي قلب كل من عرفه وعمل معه.

الدكتور تيسير يونس، بهذه الرؤية، وبكل إنجازاته، يذكرنا دائمًا بأن القيم الحقيقية والإنسانية هي ما يخلّد اسم الرجل ويجعل منه رمزًا للريادة والوفاء للوطن والناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى