الاتحاد العربي للعمل التطوعي يطلق جائزة د. كاظم نوري العالمية ويفتح باب الترشح حتى 15 أغسطس

الرقم نيوز- أعلن الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، إطلاق جائزة د. كاظم نوري للعمل التطوعي، في مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع المبادرات الإنسانية والتنموية ذات الأثر المستدام على المستويات الدولية والعربية والمؤسسية والفردية.
وأكد الدكتور يوسف بن علي الكاظم أن إطلاق الجائزة يأتي تقديرًا للجهود المتميزة التي يبذلها الأفراد والمؤسسات في خدمة المجتمعات ودعم العمل الإنساني والتنموي، مشيرًا إلى أن الجائزة تسعى إلى تكريم النماذج الملهمة في العمل التطوعي، وتحفيز المزيد من المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التلاحم المجتمعي.
وأوضح أن الجائزة تحمل اسم الدكتور كاظم نوري تكريمًا لإسهاماته البارزة في دعم العمل التطوعي وترسيخ ثقافة خدمة المجتمع، وإيمانًا بالدور الحيوي الذي يؤديه المتطوعون والمؤسسات المجتمعية في بناء المجتمعات وتعزيز التنمية الإنسانية.
وأشار إلى أن الجائزة تهدف إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وترسيخها، بوصفه قيمة إنسانية ومجتمعية وتنموية، وتحفيز الأفراد والمؤسسات على تصميم مبادرات تطوعية ذات أثر ملموس ومستدام وتنفيذها، وإبراز النماذج العربية والدولية الملهمة في مجالات العمل التطوعي والمجتمعي، ودعم المبادرات النوعية التي توظف التطوع أداةً للتنمية والتمكين والتحسين المجتمعي.
كما تسعى الجائزة إلى تعزيز الشراكات بين القطاع الأهلي والقطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية ذات العلاقة، واستقطاب الشباب وتمكينهم من الإسهام في المبادرات التطوعية وتنمية مهاراتهم القيادية والمجتمعية، وتشجيع الابتكار والتحول الرقمي في خدمة العمل التطوعي والمجتمعي، إلى جانب توثيق الخبرات والممارسات الناجحة، وإتاحة نماذج قابلة للتكرار والتوسع.
وتُمنح الجائزة ضمن أربعة مستويات رئيسية، هي: المستوى الدولي، والمستوى العربي، والمستوى المؤسسي أو الفردي التخصصي، ومستوى التكريم المعنوي والتقديري.
وتغطي الجائزة تسعة مجالات تخصصية رئيسية، هي: الصحة والعمل الإنساني، والتعليم وبناء القدرات، والبيئة والاستدامة، والإغاثة والطوارئ، وتمكين الشباب والمرأة، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، والثقافة والتراث، والإعلام المجتمعي ونشر ثقافة التطوع، والابتكار الاجتماعي والتحول الرقمي.
وتستهدف الجائزة شريحة واسعة من الفئات، تشمل الأفراد المتطوعين ورواد المبادرات المجتمعية، والمؤسسات غير الربحية، والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية، والمؤسسات الصحية والإنسانية، والقطاع الحكومي والهيئات العامة، والقطاع الخاص وبرامج المسؤولية الاجتماعية، والمبادرات المجتمعية والتحالفات التطوعية، إضافة إلى المنظمات الدولية والإقليمية.
كما تتضمن الجائزة فئة التكريم الاستثنائي، التي تُمنح للشخصيات الإنسانية البارزة، والقيادات المجتمعية، والشخصيات الداعمة للعمل التطوعي عالميًا، وكذلك للمبادرات ذات الأثر الاستثنائي، بناءً على توصيات لجنة التحكيم والتقييم واعتماد الاتحاد.
ودعا الدكتور يوسف بن علي الكاظم جميع الأفراد والمؤسسات والهيئات والمنظمات المعنية بالعمل التطوعي والإنساني إلى المشاركة في الجائزة والاستفادة من هذه المنصة، التي تهدف إلى إبراز التجارب الناجحة، وتبادل الخبرات، وتعزيز ثقافة التطوع على المستويين العربي والدولي.
ومن المقرر أن تنطلق الجائزة رسميًا اعتبارًا من 15 يونيو 2026، حيث سيُفتح باب الترشح واستقبال الطلبات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، الذي يتضمن جميع الشروط والمعايير وآليات التقديم، على أن يكون آخر موعد لاستلام طلبات الترشح يوم 15 أغسطس 2026.
وأكد رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي أن الجائزة تمثل إضافة نوعية إلى مسيرة العمل التطوعي عربيًا ودوليًا، وتسهم في تسليط الضوء على المبادرات المتميزة وتكريم أصحاب الإنجازات الإنسانية والمجتمعية، بما يعزز مكانة التطوع بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء المجتمعات.
وأعلن الاتحاد تشكيل لجنة الجائزة برئاسة السيد جهاد مساعدة من المملكة الأردنية الهاشمية، وعضوية ممثلين عن عدد من الدول العربية، بما يعكس البعد العربي للجائزة، ويثري أعمالها بتنوع الخبرات والرؤى في الإشراف على مراحلها ومتابعة إجراءاتها.
ولمزيد من المعلومات والتعرف إلى فئات الجائزة وشروط المشاركة وآلية الترشح، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة:
www.globalvolunteeraward.org
وللاستفسارات وطلب المزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني للجائزة:
[email protected]




